/7/2008
ويبقى الأمل! خسرنا البداية..... الحبسي ينقذ الفريق من أهداف محققة وتغييرات ريباس تركت علامة استفهام البداية حزينة عكس كل الآمال والتوقعات بداية خاسرة لمنتخبنا أمام البحرين بهدف للاشيء بإمضاء علاء حبيل في وقت مبكر من الشوط الاول. خسارة كادت ان تتضاعف وتستقبل شباكنا أهدافا بالجملة لولا براعة الأمين علي الحبسي الذي تصدى لانفرادات صريحة من الفريق البحريني. المباراة طارت من بين أيدينا ووضح أننا لا نملك حلولا لتعديل النتيجة اندفعنا وراء هدف التعادل بأسلوب اثبت مع مرور الوقت أنه غير قادر على هز شباك الحارس البحريني السيد عباس. الجميع داخل الملعب يتحمل الخسارة ومن خلفهم المدرب ريباس ولا عذر لقصر المدة بين رحيل كالديرون وتواجد ريباس. التشكيلة فاجأتنا من البداية بغياب أحمد حديد ترك المدرب في حيرة ومن حوله لم يقدموا له النصيحة الصحيحة بدليل أنه أشرك طلال خلفان مكان حديد وهو الغائب عن الفريق منذ سنوات طويلة بل أنه لم يلعب أية مباراة تجريبية مع المجموعة. تغييرات المدرب ايضا فاجأتنا فمجرد دخول محمد مبارك مكان بدر الميمني في الدقيقة الـ 74 تأخر كثيرا ومحمد نفسه غاب فترة طويلة ولم يشارك مع ريباس أمام سنغافورة ولا أمام الكويت.. ثم دفع بهاشم صالح لإنقاذ ما يمكن انقاذه قبل 10 دقائق من النهاية مكان طلال خلفان ولم يكن الوقت ولا صلابة الدفاع البحرين تسمح لهاشم بالتسجيل. ريباس محتاس كنا نتمنى ان نقول ريباس... لا بأس في أول تجربة رسمية له مع الاحمر لكن ظهر ان ريباس محتاس فعلا ووجد نفسه أمام فريق صعب دفاعا وطموح هجوما. من أول المباراة وعلى عكس المتوقع لعب البحرين بالهجوم وفرض اسلوبه واستطاع الفريق البحريني ان يتعامل بواقعية مع المباراة واستفاد ماتشالا من خبرته ومعلوماته الوافرة عن لاعبي وأسلوب منتخبنا في تقديم خطة تناسبت تماما مع طموحاته وحقق المطلوب وعاد بأهم ثلاث نقاط له إلى المنامة في التصفيات والفريق البحريني همش تمام أوراق منتخبنا عن طريق غلق كل المنافذ أمام لاعب الوسط والأطراف فاختفت خطورة عماد وبدر الميمني وحاول الاثنانت والفريق عموما التسجيل من الكرات الثابتة دون جدوى ولم نشاهد في الشوط الاول سوى محاولة واحدة تستحق ان تذكر بتسديدة حسن مظفر تحولت الى ركنية في الدقيقة الـ (39) ثم كرة أخرى ثابتة نفذها الميمني ووصلت الى الحوسني سددها في الشباك من الخلف. في الشوط الثاني حاول المنتخب التعديل مبكرا وتسحن اداؤه الهجومي نسبيا فحاول كانو التسديد ثم تبعه خليفة عايل ومرت كرة عرضية أمام الفريق البحريني دون متابعة بعدها سدد محمد الشيبة كرة رأسية وسط الدربكة.

ومع نهاية الشوط توالت الفرص من الطرفين منها تسديدة محمد مبارك في يد الحارس قابلها الفريق البحريني بهجمات مرتدة خطرة أظهرت فجوات كبيرة في دفاع منتخبنا ولولا براعة الحبسي وتوفيقه لسجل الفريق البحريني 3 مرات على الأقل من انفرادات صريحة. الفريق البحريني نجح في التعامل مع مجريات الشوط الثاني وحاول ان يقتل الوقت سواء بمحاولة التضييق على لاعبينا أو الاصابات المتكررة والسقوط داخل الملعب. مشكلة قبل مباراة تايلند الثانية يوم 26 مارس المنتخب مطالب ان يجد حلولا لمشكلة البديل الناجح والمدرب أمامه الآن بعض الوقت كي يدرس الفريق ولاعبيه ويتعرف من المحيطين به والعارفين بقدرات اللاعبين ومراكزهم... فقد افرز غياب احمد حديد للاصابة مشكلة للفريق قبل أيام من المباراة. البدلاء في التشكيلة يبدو ان المدرب لم يتعرف عليهم جيدا ولهذا دفع بطلال خلفان وهو من اللاعبين المميزين الذين يستحقون الفرصة منذ زمن لكن توقيت الدفع به في مركز حساس وبديلا للاعب مؤثر هو الذي جعله يتأثر سلبا. الوقت المتبقي قبل مباراة تايلند جيد اذا نجحنا في استثماره في ترسيخ فكر المدرب ودفعنا بكل الحلول الممكنة لنا في التصفيات التي بدأت ولم تنته. انطلاقة التصفيات مازالت في بدايتها وأمامنا 15 نقطة نخوضها مع تايلند والبحرين على ارضه واليابان واذا كنا خسرنا البداية والخسارة واردة في كرة القدم فعلينا ألا نضيع الفرص تباعا ونتعلم من الدروس ورجال المنتخب كما عودونا قادرون على زرع الابتسامة في جماهيرهم الوفية. شكرا جمهورنا الشكر والتقدير لجمهورنا الوفي الذي ملأ مدرجات ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر قبل ساعات من انطلاق المباراة أمس وظهر على أمل التعادل حتى صافرة الحكم الكوري الذي أدار المباراة. نقطة ايجابية النقطة الايجابية التي تقال في مباراة أمس هي انضباط اللاعبين نفسيا وعدم انجرارهم وراء الاخطاء والحصول على البطاقات الصفراء باستثناء بعض الدقائق البسيطة التي مرت بسلام. مباراة نفسية المباراة في مجملها كانت مكشوفة للفريقين ولعب التركيز النفسي من الجانب البحريني دورة في الفوز وخسارة منتخبنا. فقد لعب منتخبنا للفوز ولا بديل سوى الفوز والفريق الضيف درس هذه النقطة ورد عليها باللعب بمبدأ الند بالند ولم يلجأ للدفاع كونه استفاد من معلوماته السابقة عن منتخبنا وحاول من بداية المباراة ان يضغط على لاعبينا ونجح اولا في التسجيل فساعده ذلك على خوض مباراة هجومية دون ان يترك المجال امام لاعبينا بمستواه المعروف فقللت خطورة فوزي بشير واحمد كانو مفاتيح اللعب في لعبنا ولم نشاهد كرات مظفر والعجمي من الاطراف ثم كان التراجع في آواخر الشوط الثاني بعد ان تقدم الفريق للهجوم وترك المكان مفتوحا في الدفاع كاد ان يتسبب ذلك في اهداف بالجملة. تشكيلة لعب منتخبنا المباراة بتشكيلة مكونة من: علي الحبسي في حراسة المرمى ومحمد ربيع وخليفة عايل ومحمد الشيبة وحسن مظفر واسماعيل العجمي وطلال خلفان (هاشم صالح) واحمد مبارك وفوزي بشير وعماد الحوسني وبدر الميمني (محمد مبارك). حضور اضافة الى الحضور الجماهيري الكبير حضر المباراة عدد من كبار المسؤولين منهم معالي المهندس عبدالله عباس رئيس بلدية مسقط والسيد خالد بن حمد رئيس اتحاد الكرة. اشادة أشاد أحد اداريي الفريق البحريني الشقيق بالحضور الجماهيري لمساندة منتخبنا وقال بعد المباراة انه تأثر بمؤازرة جمهورنا لفريقه وتمنى ان ينال الفريق البحريني نفس المؤازرة من جمهوره في المنامة. تفاؤل بعد المباراة عبر عدد من اداريي المنتخب ومنهم طلال العامري رئيس لجنة المسابقات عن تفاؤله رغم الخسارة بقدرة منتخبنا على تجاوز البداية المخيبة للآمال والانطلاق نحو المرحلة الاخيرة من التصفيات.
http://www.shabiba.com/innerPage.asp?detail=509