
3/17/2008
الدوحة – صابر الغراوي : في محاولة منه لنقل القارئ إلى أجواء دوري المحترفين القطري ومتابعة كافة المباريات التي يخوضها محترفو السلطنة في هذا الدوري المثير .. يواصل ملعب الشبيبة عرض تقييم أسبوعي لمحترفينا الثمانية عقب كل جولة من جولات الدوري وموقف الفرق التي يلعب لها هؤلاء اللاعبين حتى ينتقل ملعب الشبيبة بقرائه إلى الملاعب القطرية . في الأسبوع الخامس والعشرين من بطولة دوري المحترفين القطري شهد مشاركة سبعة لاعبين من ثمانية لاعبين هم كل محترفينا في قطر وهم خليفة عايل مع السد وأحمد حديد مع الشمال وفوزي بشير مع الغرافة وعماد الحوسني مع قطر وإسماعيل العجمي مع أم صلال وبدر الميمني وأحمد كانو مع السيلية ولم يغب عن مباريات هذا الأسبوع سوى نجم خط دفاع منتخبنا الوطني محمد ربيع بسبب استعداد الفريق السداوي للسفر إلى أبو ظبي لملاقاة فريق الوحدة الإماراتي في البطولة الآسيوية . وكان أبرز ما في الأسبوع هو غزارة الأهداف العمانية في هذه الجولة حيث شهدت خمسة أهداف دفعة واحدة للاعبينا أحرزها كل من أحمد مبارك "كانو" مع السيلية وفوزي بشير مع الغرافة وأحمد حديد مع الشمال والغزال عماد الحوسني " هدفين " مع ناي قطر وهذا المعدل التهديفي هو الأعلى للاعبي السلطنة حتى الآن منذ بدء مسابقة دوري المحترفين القطري هذا الموسم . أولى مباريات هذا الأسبوع جمعت بين السيلية بقيادة بدر الميمني وأحمد مبارك وقدم الثنائي العماني مباراة أكثر من رائعة ونجحا في قيادة فريق السيلية لتحقيق تعادل مستحق مع الوكرة على ملعبه ووسط جماهيره بهدف لكل فريق ليرتفع رصيد الفريقين إلى 24 نقطة في المركزين السابع والثامن ويتفوق السيلية بفارق الأهداف فقط . ولم يكن هذا التألق للميمني وكانو هو الحصيلة الوحيدة للاعبينا من تلك المباراة بل توجه أحمد مبارك بهدف التعادل الرائع الذي أحرزه في مرمى الوكرة قبل نهاية اللقاء بربع ساعة. وفي المباراة الثانية التي جمعت بين أم صلال والخور فبالرغم من أن إسماعيل العجمي مهاجم نادي أم صلال لم يتمكن من هز شباك فر يق الخور إلا أنه قاد فريقه لتحقيق فوز صعب هو التاسع له على التوالي في بطولة الدوري بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليرتفع رصيد صقور برزان إلى 47 نقطة في المركز الثالث ويتجمد رصيد الخور عند 22 نقطة في المركز التاسع . ثالث مواجهات هذا الأسبوع هي الأكثر جماهيرية في الدوري القطري ولكنها لم تشهد مشاركة أي لاعب عماني لأنها جمعت بين الريان والعربي وكلاهما لم يضم لاعباً من السلطنة ونجح الريان في حسم المباراة لصالحه بهدفين مقابل هدف واحد ليرفع الفائز رصيده إلى 39 نقطة في المركز الخامس ويتجمد رصيد العربي عند 30 نقطة في المركز السادس . أما رابع المباريات فقد شهدت مواجهة شرسة بين الثنائي العماني خليفة عايل في خط دفاع السد وعماد الحوسني في خط هجوم قطر وتفوق الحوسني في هذه المباراة على عايل بشكل لافت للنظر ولم يكتف بقيادة فريقه لتحقيق فوز كبير وتاريخي على السد بأربعة أهداف نظيفة بل أحرز هدفين من هذه الأهداف الأربعة منها الهدف الأول بمراوغة جميلة لخليفة عايل نفسه قبل أن يسدد الكرة في الشباك . هذا الفوز رفع رصيد الفريق القطراوي إلى 40 نقطة وحافظ على تواجده في المركز الرابع بينما تجمد رصيد السد عند 50 نقطة في المركز الثاني وضاعت آماله بشكل نهائي في المنافسة على لقب بطولة الدوري وليس ذلك فقط بل بات مهدداً أيضاً بفقدان المركز الثاني الذي يحتله منذ بداية الموسم . وختام مواجهات الأسبوع الخامس والعشرين كان مثيراً وحماسياً ومفاجئاً أيضاً للجميع رغم أنه جمع بين الغرافة صاحب المركز الأول والذي فاز بلقب الدوري هذا الموسم قبل لحظات فقط من انطلاقة تلك المباراة بسبب خسارة السد وبين الشمال صاحب المركز الأخير والذي يحتاج لمعجزة حقيقية تنقذه من شبح الهبوط . وشهد هذا اللقاء صداماً عمانياً جديداً بين فوزي بشير مع الغرافة وأحمد حديد مع الشمال وفي النهاية حسمه أحمد حديد لصالح فريقه بفوز تاريخي ومثير بخمسة أهداف مقابل ثلاثة أفسدت جزءاً من فرحة فهود الغرافة بلقب بطولة الدوري وكانت كلمة الافتتاح في هذه المباراة من نصيب فوزي بشير الذي أحرز هدفاً جميلاً لفريقه وكان رد أحمد حديد حاضراً أيضاً قبل النهاية بست دقائق عندما أحرز الهدف الرابع لفريقه ليرتفع رصيد الشمال إلى 18 نقطة في المركز الأخير ويحافظ على آماله الضعيفة جداً في البقاء بدوري المحترفين في حين تجمد رصيد الفهود عند 59 نقطة ورغم ذلك توجوا رسمياً بلقب بطولة دوري المحترفين المثير .