خبر جيد عن الجامعة العربية المفتوحة في السلطنة نقلته جريدة الزمن اليوم:
الجامعة العربية المفتوحة في السلطنة : آفاق رحبة للراغبين في استكمال دراستهم في تخصصات عملية
الزمن – مريم العبري:
تجربة التعليم المفتوح رغم كونها جديدة في الوطن العربي إلا أنها أوضحت فرقا شاسعا بينها وبين التعليم التقليدي من أول تجربة لها، فما يجده الطالب من سرعة بالقبول وانخفاض بالتكاليف يشكل دافعا لكل من يرغب باستكمال تعليمه الجامعي متى شاء وأينما أراد .
وفي هذا الإطار انبثقت فكرة الجامعة العربية المفتوحة من واقع المتابعة الدقيقة من قبل سمو الأمير طلال بن عبد العزيز لما يواجهه قطاع التعليم العالي في الوطن العربي من مشكلات معقدة تنذر بتداعيات خطيرة تعوق قدرات الأمة في تحقيق تنمية بشرية متوازنة، وقد لاقت المبادرة تفهماً واهتماماً عربيين، مما دفع الخطى لمزيد من التقدم، فتم تشكيل فريق عمل للمتابعة .
وفي ديسمبر 2000م أعلن الأمير طلال اختيار الكويت مقرأ رئيسياً للجامعة العربية المفتوحة، وذلك بعد تنافس 5 دول عربية لاستضافة المقر وتقديم تسهيلات للجامعة.
وقد بدأت الدراسة في نوفمبر 2002 في المقر الرئيسي للجامعة بالكويت وفي فروعها بالأردن ولبنان، وفي فبراير 2003 استقبلت بقية الفروع في كل من البحرين والسعودية ومصر طلابها.
ومؤخرا تم افتتاح فرع سابع للجامعة العربية المفتوحة في السلطنة، وقد بدأ الطلاب في الانتظام فيها في 29 مارس من هذا العام في ثلاثة تخصصات مختلفة هي ادارة الأعمال وتقنية المعلومات واللغة الانجليزية وتم قبول 200 طالب وطالبة في برامج تدرس باللغة الانجليزية ومعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي بالسلطنة ومن الجامعة البريطانية المفتوحة.
وفي هذا الصدد قال الدكتور موسى بن عبدالله الكندي مدير فرع الجامعة بالسلطنة: إن الجامعة سوف تفتح آفاقا رحبة للراغبين في استكمال دراستهم في تخصصات عملية لتعزيز الموارد البشرية وتأهيل الموظفين بشكل مناسب، كما تهدف إلى زيادة فرص التعليم العالي بأسعار مناسبة وفي متناول الجميع.
وقد أكد الدكتور عبدالله هاشم نائب مدير الجامعة في فرعها الرئيسي بالكويت على أن هدف الجامعة نشر المعلومة وتوصيلها لكل من يحتاجها في العالم العربي وفي أي مكان حيث قال: إن فكرة التعليم المفتوح تعتمد على توصيل المعلومة إلى أي مكان وقد بدأت في نهاية الستينيات بحيث يعطى الطالب فيها مواد يتعلمها بنفسه مع التركيز على جانب الجودة في التعليم فهي لا بد أن تكون معتمدة من السلطات المحلية، ونحن حاليا لدينا سبعة أفرع مختلفة للجامعة العربية المفتوحة في كل من مصر والأردن ولبنان والكويت والسعودية والبحرين ومؤخرا في السلطنة.
وبداية من شهر سبتمبر من العام القادم سوف تكون هناك تخصصات فرعية تضاف إلى التخصصات الأخرى في كل من تخصص الحوسبة وتقنية المعلومات وإدارة الأعمال والتسويق واللغة الإنجليزية للأعمال، كما أن هناك خطة لتقديم برامج لطلاب الدراسات العليا في الماجستير والدكتوراه وتدرس الجامعة حاليا امكانية طرح برامج باللغة العربية بالنسبة للتخصصات التربوية، كما أن هناك خطة لتقديم محاضرات في يوم الخميس تسهيلا للطلاب الذين يسكنون في أماكن بعيدة ويتعذر عليهم حضور المحاضرات حيث تشترط الجامعة حضور 25 % من المحاضرات في التخصصات المختلفة من أجل استكمال المقررات الدراسية.
كما يوجد في الجامعة ما يسمى بصندوق الطالب الذي يهدف إلى دعم الطلاب المعسرين وهو مبلغ معين يقتطع من المبالغ التي يدفعها بقية الطلاب حيث يسعى لتسهيل تقديم الخدمات التعليمية لمن تعذر عليهم مواصلة تعليمهم الجامعي.
http://www.azzamn.net/news_details.php?id=9568&dt=&st=published