منتديات مانشستر
 
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: لمشاهدة الموقع الرسمي للجمعية العمانية بمانشستر

http://www.m-omani.com


أو قوموا بزيارة صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/groups/192516017412/
 
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: المشاريع السياحية ..من الأحق بها  (شوهد 528 مرات)
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« في: مايو 05, 2008, 02:05:20 am »

المشاريع السياحية ..من الأحق بها ؟ : مواطن يلاحق فكرة اقامة ((مشروع)) منذ 11 سنة

الزمن ــ زاهر العبري:

إنشاء فندق عائم بمنتزه كلبوه، هي فكرة أحد المواطنين والذي سعى إلى بلورتها واقعيا من خلال الموافقات المبدئية للجهات المختصة، والتي أخذها قبل حصول خلاف مع المستثمر الموجود أساسا في المنطقة ورفع الأمر إلى الجهات العليا في البلد وحضي بموافقتها مع تأكيدات بأن المشروع لن يكون له أي تأثير سلبي وسيكون في إطار التنافس التجاري الذي يدفع إلى تقديم الأفضل شريطة التزام صاحب المشروع بكافة الشروط التي تضعها الجهات المختصة لإقامة مثل هذه المشاريع وكانت هذه الموافقة المبدئية قد صدرت في 31 مايو 1998 شريطة أن تحظى بموافقة جهات الاختصاص في ذلك.. ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟
مشروع الفندق العائم وبعد حوالي (11) عاما من طرح فكرته وأخذ الموافقات عليه تم إلغاؤه ومنح الموقع إلى مستثمر آخر بعد أن قامت بلدية مسقط بتسليم منتزه كلبوه إلى أيدي وزارة السياحة، مع العلم أن وزيرة السياحة قد أكدت مؤخرا في مؤتمر صحفي أن مشروع منتزه كلبوه الجديد هو تكملة للشارع البحري وليس دائرة تمنع المواطنين والمقيمين من الدخول إليها وهو عبارة عن مطاعم وغيرها.
صاحب فكرة مشروع الفندق العائم (الذي سقط فجأة من بين يديه) هو المواطن فهد الدرعي الذي أكد أنه بداية كان ولا يزال يسعى لخدمة البلد وإبراز واجهته الحضارية خصوصا وأن قطاع السياحة لا يزال في مراحله الأولى، وأضاف أنه خلال طرح المشروع تمت مخاطبة الجهات المختصة وحظي المشروع بدعم كامل منها إلا من (مديرية السياحة) والذي جاء ردها بأنه لا يمكن إقامة المشروع في منتزه كلبوه وذلك لوجود مستثمر تابع لجهة حكومية، وقال: قمت بتوجيه رسالة إلى الجهات العليا في البلد وحظيت فكرة المشروع بموافقتها وبدأت التحرك فعليا في عمل اللازم واتفقت مع إحدى الشركات المستثمرة، حيث تم التوقيع على عقد التنازل والبيع بحفظ نسبة لي تبلغ 5 % ومما جاء في نص الاتفاقية أن الطرف الأول يمتلك بعض الموافقات المبدئية والتصاريح الصادرة من الجهات الحكومية المختصة لإقامة مشروع فندق سياحي عائم في منطقة كلبوه المحددة ضمن رسم مساحي من وزارة الإسكان خريطة رقم (5913) الواقعة في قرية الدوحة ولاية مطرح، وقام بعد ذلك الطرف الثاني ببيع حصته لمستثمرين عمانيين مقسمة حسب السجل التجاري الصادر من وزارة التجارة والصناعة، وتم صياغة عقد مبرم في وزارة العدل يحتفظ بموجبه فهد الدرعي بنسبته البالغة 5%.
وحدث بعد ذلك أن قامت وزارة السياحة بإصدار قرار بإلغاء الموافقة الصادرة لاستغلال موقع شاطئ كلبوه وأحيل المشروع إلى موقع آخر (وهو الشيء المستغرب) ومع كل ما حدث من تحولات غامضة سقطت نسبة 5% التي هي ضمن حقوق الطرف الأول وهو فهد الدرعي الذي أكد لـ "الزمن" كامل استعداده لتنفيذ المشروع وتأكيدا على كلامه (حسب قوله) هو العقد المبرم مع المستثمر، والأوراق الثبوتية التي حصلت "الزمن" على نسخ منها، وأضاف أنه لم يكن له ذنب بما حصل في تأخير التنفيذ بعد إخلال الطرف الثاني بالعقد ولم تخاطبه الوزارة حتى يبحث عن مستثمر ثانٍ، بل فاجأته بسحب المشروع وطالب الدرعي بحقوقه من وزارة السياحة التي جاء الرد على لسان مسؤوليها (وحسب كلام الدرعي) خارجة عن النص بعبارات مثل (انسَ إقامة المشروع) و (إن كان لك حق فطالب به من المحكمة)، بعدها اتجه فعلا إلى المحاكم والتي حكمت بعدم قبول الدعوى لسابق أوانها (أي لعدم تنفيذ المشروع)، وهو يتساءل.. من أين يطالب بحقوقه؟

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=10477&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #1 في: مايو 16, 2008, 12:07:32 am »

بداعي الإستثمار السياحي : قادمون من الخارج .. ولا عزاء للمنتزهات .. واحة الأحلام وكلبوه دمّرهما المستثمرون .. وريام في الطريق!!

الزمن – خاص :



"واحة الأحلام" التي أصبحت أثرا بعد عين ، ومنتزه كلبوه الذي ما عاد له من اسمه سوى الذكرى ، في انتظار الحكم عليه بالتلاشي النهائي ، والقادم في مشروع الإستثمارات السياحية "حديقة ريام" في مطرح ؛ وتصدر عن هذه السلوكيّات والتوجهات العديد من الأسئلة الصامتة ، حول جدوى الإستثمارات التي تهدم البنى الخضراء ، التي صرف من أجلها الكثير من الأموال ، وكان هدفها تقديم خدمة ترفيهية اجتماعية للمواطنين والمقيمين على حدّ سواء .
الأدهى في فكرة الإستثمارات، التي أتى بعضها على الأخضر واليابس ، في المناطق ذات الصبغة السياحية ، هو أن المستثمر ، الذي يقضي على هذه البنية ، هو مستثمر أجنبي ، وما شجّعه على الدخول في هذا القطاع للإستثمار ، هو أنه وجد المجال مفتوحا أمامه إلى أبعد الحدود ، بما جعله ويجعله يأخذ ما يشاء ويختار ، من دون دراسة لمستقبل هذه الإستثمارات في علاقتها بالبنية الأساسية للسياحة الترفيهية المعدّة لأغراض نبيلة في مرحلة سابقة ، وهذا على اعتبار أن السياحة المتّصلة بالمنتزهات العامّة ، هي بمثابة رئة يتنفس منها الناس ، سواء في الإجازات الأسبوعية أو الرسمية ، أو في التجمعات الأسرية العامة بشكل يومي ، وهو ما سيقضي على سلوك اجتماعي حميم لم يتعوّد عليه المجتمع .
ما يمكن إدراكه ، حول الإستثمارات السياحية ، هي أنها لا تقضي على البنى الأساسية للمنتزهات ، بل يفترض أن تعضدها وتقوّيها ، وتضمن لها الديمومة والإستثمار ، إلا أن التوجهات الحاصلة حاليا ، هي بناء منتجعات ذات سمات خاصّة ، لن يقدر المواطن على ارتيادها ، لكونها لن تكون في المتناول ، على اعتبار أن معظم شريحة المواطنين من ذوي الدخل المحدود ، وهي ميّزة لم يتمّ أخذها في عين الإعتبار ، إذا جاز اعتبارها مهمة في إيجاد متنفس حقيقي للمواطن .
الجانب المهم ، هو أن معظم المستثمرين ليسوا من العمانيين ، ومشاريعهم السياحية مفتوح لها الباب و"الدروازة" والقلب ، والمأمول حصوله هو خروج تلك المشاريع إلى مناطق لا تمسّ البنية الأساسية التي تمثّل أهمّيّة خاصّة للمواطنين عموما .
والغريب هو أن العديد من المشاريع ، التي تمّ إنشاؤها للسياحة ، لم يتفيأ أحد ظلالها بعد ، والخوف يتمثّل في كون من سيحترق بأسعارها هو المواطن وحده ، ولا أحد غيره ، بدليل (الموج) و(المدينة الزرقاء) ، اللذين تجاوزا رقم المليار بكثير ، والتساؤل مرتبط بكمّيّة أعداد العمانيين الذين سيقدرون على الإستقرار على شرفات هذه المشاريع ، والتخوف هو أن تشهد هذه المشاريع وغيرها ، مما يعلمه العامّة ، ومما لا يعلمه سوى الخاصة ، هو المحاذير الرقميّة ، على غرار ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في أزمة الرهن العقاري وغيرها من القضايا .
 مكمن الخطورة يعرضه الرأي الذي قالته إحدى الشخصيات ذات المسؤولية الإدارية في التخطيط للتنمية الداخلية في السلطنة ، والمنصوص بـ : " لديّ خوف من اليوم الذي سوف نعطي فيه منازلنا للتطوير السياحي والإستثماري " . نأمل أن لا نصل إلى هذه المرحلة ، ما دمنا في بداية الطريق ، فكل شيء قابل لإعادة النظر ، إن كان لا يخدم الأهداف العامة للمواطن ، ولا يساعد على بلورة مستقبل آمن للأجيال القادمة ، التي تستحقّ أن نعتني بمقدّراتها الإجتماعية والتاريخية والمكانية .

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=10974&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #2 في: أغسطس 13, 2008, 12:34:31 am »

صلالة ـــ العمانية : قال سيريل بيايا الرئيس التنفيذي لشركة موريا للتنمية السياحية انه من المتوقع الانتهاء من المرحلة الاولى من مشروع شاطىء صلالة خلال الخمس سنوات وأنه تم تجهيز الطرق المؤقتة في المشروع كما تم تشغيل المولدات الكهربائية للاسراع فى تنفيذه بالاضافة الى حفر ثلاث ابار ومحطة تحلية مياه سعة 500 م في اليوم لخدمة العمال والتنفيذ.
وأشار خلال مؤتمر صحفي عقده امس بمنتجع هلتون صلالة الى ان مكونات المرحلة الاولى الواجب الانتهاء منها تتمثل في مرسى اليخوت المارينا ومدينة المارينا و4 فنادق وملعب جولف بـ 18 حفرة والوحدات العقارية وذلك خلال الخمس السنوات القادمة حيث ينصب التركيز الان على البدء فى تنفيذ مرسى اليخوت وفندقين موفينبيك وروتانا والوحدات العقارية المباعة في نوفمبر2007 وأوضح أن العمل جار الآن في مرسى اليخوت المارينا وهو ينقسم الى مرحلتين الاولى حفر مساحة حوالي 100 الف متر مربع في حوض المارينا وحائط الرصيف والمرحلة الثانية تتضمن الحائط الخرساني لتشكيل وسط المجرى المائي وحاجز الامواج، واضاف الرئيس التنفيذي انه تم الانتهاء من حفر ما يقرب من 80 الف متر مكعب وفي الوقت الحالي تم حفر الطبقة العلوية حتى منسوب المياه الجوفية الطبيعية علما بأن عمق المارينا سوف يتراوح بين 4 أمتار الى 5 أمتار موضحا انه وعند الاكتمال من تنفيذ المارينا سوف تكون قادرة على استيعاب 200 مرسى وفقا لحجم القوارب.
وبين ان 67 فيلا و 138 شقة بيعت فى شهر نوفمبر 2007 وسيتم الانتهاء من تسليمها في غضون ثلاث سنوات وستكون حول المارينا وبحيرة النزهة وسوف يتم العمل في بناء الفلل بحلول نهاية شهر أغسطس الجاري.
وأوضح أن شركة موريا سوف تقدم للمشترين فرصة بناء ممتلكاتهم الخاصة في مساكن الجنان والتي تتالف من قطع أراضي كحد أدنى 4200 متر مربع حيث يستطيع مالك الارض انشاء المسكن الخاص به وبالشكل الذي يحدده وحاليا يجري بناء حوائط الاسوار بارتفاع 4 امتار باستخدام الاحجار الطبيعية المتاحة بالجوار وذلك لعدد 21 قطعة مباعة في المرحلة الاولى.
وأشار الى أن المرحلة الاولى من المشروع تضم أيضا اربعة من أشهر الفنادق والمنتجعات في العالم وذلك تدعيما لالتزام موريا في تعزيز وازدهار قطاع السياحة مع الاحتفاظ بالمستويات العالية من الراحة والرفاهية والفنادق تشمل حاليا روتانا وموفينبيك ويحتوي كل  منهما على 400 غرفة وخمسون فيلا ملحقة وسوف يبدأ تنفيذهما أوائل العام القادم.
وكانت شركة موريا قد بدأت منذ ستة أشهر فى الاعمال التحضيرية لمشروع شاطىء صلالة والمتمثلة في اعداد الموقع للتنفيذ من ناحية البنية الاساسية والمعدات والايدي العاملة.
تجدر الاشارة الى ان الشركة تأسست فى مارس من العام 2006 بين كل من أوراسكوم للفنادق والتنمية المصرية بنسبة 70 بالمائة وحكومة سلطنة عمان ممثلة في شركة عمران بنسبة 30 بالمائة .
وهي تقوم حاليا باستثمار أكثر من 900 مليون دولار أمريكي في أربعة مشاريع كبرى وهي  جبل سيفه وشاطىء صلالة وسيتي كومبلكس  وجزيرة السودة.
http://www.azzamn.net/news_details.php?id=15474&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #3 في: أغسطس 14, 2008, 01:07:35 pm »

Blue City, a $20 billion development that Oman hopes will put it on the global property map, has fallen further behind its revenue targets following a ratings agency warning that identified financial weaknesses, the UAE daily The National reported on Wednesday.

The project has consistently fallen short of revenue targets since it began sales earlier this year because of delays caused by a master plan redesign, legal disputes over the ownership of the parent company and a management shake-up, the paper said.

In the past three months, Blue City - or Al Madina A’Zarqa as it is known in Arabic - has booked revenue of $3 million from home sales.
 
This takes its total revenue to $31 million far short of its Aug. 7 target of $101 million, the paper quoted Richard Russell, chief executive of Blue City Company 1, which is in charge of the first phase of construction of the project, as saying.



"We’ve had progress on collections, but there is still more to go," he said of the development, located about 45 minutes northwest of Muscat.

The shortfalls led ratings agency Fitch last month to put the project on "ratings watch negative" for $526 million worth of debt it had raised for the first phase of the project as part of a $925 million bond.

"If sales performance does not improve significantly over the coming months and quarters, the borrower may eventually struggle to continue funding the construction costs of the project," the report said.
 
Another report from Fitch is expected in the coming weeks, the paper said. Mr Russell said those concerns were premature and that the project would be finished on time, in 2012, the paper said.

In the coming months, more than 3,000 units, including 200 golf-course villas, will go on sale. There are also negotiations to sell large blocks of apartments to investors, which Mr Russell said “were getting very close" to completion.

Another $155m in revenue is needed to meet the next target of $186m by Nov 7, the paper said.
"We want to be on target by that date," Mr Russell said.

"In the summertime things slow down here, so we haven’t really been pushing new launches. Those are very much on track now. You’ll start to see some promotions."

The first phase of 12 phases will cover a 2.2 square km piece of beachfront and include housing for about 27,000 people.

It will also include a 27-hole golf course, three five-star hotels, schools and civic buildings like post offices and police stations.

http://www.arabianbusiness.com/527665-omans-blue-city-development-falls-further-behind-sales-targets
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 0.454 ثانية مستخدما 19 استفسار.