منتديات مانشستر
 
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: لمشاهدة الموقع الرسمي للجمعية العمانية بمانشستر

http://www.m-omani.com


أو قوموا بزيارة صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/groups/192516017412/
 
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: 79 جمعية أهلية تناقش قضاياها وتحدياتها في ملتقاها الأول  (شوهد 647 مرات)
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« في: مايو 20, 2008, 01:11:09 am »

برعاية " الزمن " : 79 جمعية أهلية تناقش قضاياها وتحدياتها في ملتقاها الأول

 الزمن ـ مريم العبرية :
احتفلت وزارة التنمية الاجتماعية صباح أمس في ملتقى الجمعيات الأهلية الأول بـ79 جمعية أهلية متمثلة في جمعيات المرأة العمانية والجمعيات المهنية والجمعيات الخيرية والجهات العامة والخاصة والتي لها علاقة بالعمل التطوعي تناول أهم القضايا والتحديات التي تواجه مسيرة هذه الجمعيات ، وذلك تحت رعاية السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان بفندق انتركونتيننتال مسقط .
يتناول الملتقى أربعة محاور يتم بحثها على مدار ثلاثة أيام وهي المحور الاجتماعي الذي يتناول العمل التطوعي من حيث المفهوم والأهمية، ودور التطوع في تنمية التكامل الاجتماعي وتعزيزه ، كما يتناول إدارة الجهود التطوعية ، بينما يتناول المحور القانوني تحليلا لقانون الجمعيات الأهلية رقم 14/2000 وتعديلاته، كما يتناول قضية الجمعيات الأهلية بين القانون والممارسة، ويتناول المحور الثقافي والإعلامي دور الإعلام في إثراء ثقافة العمل التطوعي، والتحولات الاجتماعية والثقافية في المجتمع العماني وآثارها في عملية التطوع، وثقافة التطوع بين المساءلة والقانونية ، ويتناول المحور الاقتصادي والاستثمار الاجتماعي: مفهوم الاستثمار الاجتماعي وأهميته ودوره في تنمية المجتمع وإثراء الحياة الاجتماعية .
ويتخلل جلسات الملتقى عرض لتجارب منظمات دولية ، وعربية بالإضافة إلى عرض مجموعة من التجارب الناجحة لجمعيات محلية في مجال العمل التطوعي حيث قامت كل من جمعية التدخل المبكر، وجمعية المرأة العمانية بمحافظة البريمي وجمعية المرأة العمانية بعرض تجربتهما في مجال العمل التطوعي.
ومن المتوقع أن يتم اليوم أيضا عرض لتجربة برنامج الخليج لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "الأجفند" ، بالإضافة إلى تجارب المنظمة العربية للجمعيات الأهلية في مجال الأعمال التطوعية، كما سيتناول الملتقى غدا عرضا لتجربة الجمعية العمانية للخدمات النفطية .
وفي بداية الملتقى ألقت الدكتورة شريفة اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية كلمة أكدت فيها على ضرورة نشر ثقافة العمل التطوعي وعلى أهمية الأدوار التي يقوم بها المثقفون والكتاب والإعلاميون والأدباء والمعلمون والخطباء وأئمة المساجد من أجل غرس ثقافة العمل التطوعي في نفوس الشباب والأطفال.
كما قالت وزيرة التنمية الاجتماعية: ان العمل التطوعي تطور في مجتمعنا من عمل فردي إلى عمل مؤسسي منظم ملموس برز من خلال تطوير وسائل إدارة هذا العمل إلا أن علينا ألا نقف عند هذا الحد، وعليه نأمل من كافة الجمعيات الأهلية اعتماد أسلوب التخطيط الجيد والإدارة الحكيمة لإدامته واستمراره واستقطاب الأعداد المتزايدة من المتطوعين في جميع المجالات .
كما حيت الجهوت التي تقوم بها مؤسسات القطاع الخاص التي قامت باستثمارات ودعم لجهود مؤسسات العمل الخيري، ووجهت نداء إلى جميع المؤسسات والشركات الخاصة في السلطنة في أن تخصص جزءا من أرباحها للاستثمار في المجال الاجتماعي، ودعم جهود مؤسسات القطاع الأهلي سواء بالتدريب والتأهيل أو الدعم المالي، لأن ذلك يصب في خدمة الوطن والمواطن .
بعدها ألقت رئيسة جمعية المرأة العمانية بمسقط شكور الغماري كلمة عاتبت فيها على دور الرجال المتواضع في العمل التطوعي حيث قالت إن المرأة عموما هي أول من يحس بنبض المجتمع ويتلمس احتياجاته .. ويكون دورها ايجابيا وهذا لا يعني أن الرجل لا يهتم .. هناك رجال يحتاجون إلى توعية .. ولكننا نسمع عن ناد للرجال (رياضة ورفاهية) .. نسمع عن جمعية المحامين وجمعية المهندسين وجمعية الأطباء هي جمعيات مهنية بها أيضا نساء ولم نسمع عن جمعية لرعاية الرجال المسنين أو جمعية لحل مشاكل المطلقين .
واستطردت قائلة: هناك الكثير من القضايا التي تريد أن يهتم بها رجالنا وليس الاهتمام بالأسهم والعقارات فقط ... هل نترك العمل التطوعي للنساء فقط ويكون دورنا النميمة والانتقاد على شبكة الانترنت ؟!!
كما دعت شكور إلى أن تكون هناك صراحة في طرح القضايا والمشاكل خلال الملتقى وأن تكون الشفافية والأمانة هي أسلوب التعامل من أجل الخروج بحصيلة تخدم الهدف الذي من أجله أقيم الملتقى بعيدا عن المجاملات والرسميات .
كما عاتبت شكور الغماري الوزارة على بطء اجراءات الإشهار للجمعيات الأهلية وقالت: هل تخشى الوزارة أن تكون الجمعيات عبئا عليها .. تكثر مشاكلها ويقل عملها!! لقد أثبتت الجمعيات أثناء الأزمات على أنها الأسرع في الوصول إلى المواطن لذا نطالب بمزيد من الصلاحيات .. وكثير من التنسيق .. وقليل من التقدير.
وقد قدمت خلال الملتقى أمس ثلاثة أوراق عمل مختلفة تتناول جوانب العمل التطوعي حيث ألقت الدكتورة أمل الشنفري مديرة دائرة الدراسات والبحوث بوزارة التنمية الاجتماعية كلمة تحدثت فيها عن أهمية العمل التطوعي بينما تناولت الورقة الثانية التي قدمها الدكتور محمود منسي من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس عرضا لبعض الأعمال التطوعية التي ساهمت في تحقيق التكامل الاجتماعي بين أفراد المجتمع مع تقديم عدد من الاقتراحات التي تساهم في خدمة العمل التطوعي بالسلطنة، كما تناولت ورقة دكتور منسي أيضا دور المرأة في نجاح العمل التطوعي وإسهامها في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية.
كما القى الدكتور محسن السالمي ورقة عمل حول إدارة الجهود التطوعية التي تقوم بها الجمعيات الأهلية مركزا على أهم العوامل التي تسهم في إنجاحه، والمتمثلة في وجود جمعيات أهلية تنهض بهذا العمل الإنساني.
ومن المتوقع أن يتم اليوم تناول الجانب القانوني والثقافي والإعلامي على ثلاث جلسات منفصلة يستضاف خلالها رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمحامين ورئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية العمانية ورئيس مجلس إدارة الصحفيين العمانيين.
كما سيناقش غدا المحور الاقتصادي والاستثمار الاجتماعي للجمعيات في جلسة يترأسها رئيس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية العمانية، وتختتم آخر جلسات الملتقى بجلسة ختامية لوكيل وزارة التنمية الاجتماعية .

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=11140&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #1 في: مايو 22, 2008, 11:47:33 am »

برعاية الوطن إعلاميا .. ختام ملتقى الجمعيات الأهلية الأول
تعزيز الكفاءة المهنية وإثراء العمل التطوعي بالتنسيق مع وزارة التنمية
الاجتماعية بالاستفادة من فرص التدريب والدعم الفني
التي توفرها الهيئات المحلية والإقليمية المتخصصة

تشريعات جديدة تصنف عمل مؤسسات المجتمع المدني
وتراعي طبيعة ونشاط كل فئة من هذه المؤسسات
بما يحقق التكامل مع الجهود الحكومية

إنشاء موقع إلكتروني يؤسس لقاعدة بيانات للمتطوعين والجمعيات
لتسهيل عملية التواصل بين مؤسسات المجتمع المدني

تغطية ـ سهيل بن ناصر النهدي :أوصى المشاركون في ختام ملتقى الجمعيات الأهلية الأول أمس والذي رعاه سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بحضور المشاركين والمشاركات بالملتقى بحث مؤسسات المجتمع المدني على الاستفادة من فرص التدريب والدعم الفني التي توفرها الهيئات المحلية والإقليمية المتخصصة لتعزيز الكفاءة المهنية وإثراء العمل التطوعي بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية ومراجعة قانون الجمعيات الأهلية رقم 14/ 2000 وإصدار تشريعات جديدة تصنف عمل مؤسسات المجتمع المدني ، وتراعي طبيعة نشاط كل فئة من هذه المؤسسات بما يحقق التكامل مع الجهود الحكومية وصولا إلى مقاصد التنمية المستدامة، وضرورة مراجعة الجمعيات الأهلية للوائحها وأنظمتها الأساسية بما يتوافق ومتطلبات وأهداف كل جمعية والمتغيرات التي تتطلبها مؤسسات المجتمع المدني، وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في صياغة الإستراتيجية الوطنية للجمعيات الأهلية التي ستقوم بتنفيذها وزارة التنمية الاجتماعية، ومناشدة وسائل الإعلام للقيام بواجبها في التغطية الإعلامية لفعاليات ومناشط مؤسسات المجتمع المدني ، والإسهام في نشر مفاهيم ثقافة العمل التطوعي ، وتبني إصدار ملاحق صحفية شهرية تغطي أنشطة الجمعيات ، وإنشاء موقع إلكتروني يؤسس لقاعدة بيانات للمتطوعين والجمعيات وذلك لتسهيل عملية التواصل ونقل الخبرات فيما بين مؤسسات المجتمع المدني، وتشكيل لجنة تضم أعضاء من وزارة التنمية الاجتماعية وممثلين عن القطاع الخاص والأكاديميين ، والمهتمين من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني لتفعيل الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، والتأكيد على ما جاء في تقرير التنمية البشرية حول أهمية تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما يخدم التنمية المستدامة في السلطنة، والمطالبة بتضمين ثقافة التطوع في المناهج التعليمية لإيجاد جيل واعٍ بأهمية العمل التطوعي والمساهمة في فعالياته وأنشطته المختلفة لخدمة المجتمع ، ومناشدة الهيئات التعليمية والأكاديمية بالمبادرة في نقل خبراتهم وتجاربهم ، وإجراء المزيد من البحوث والدراسات في مجال العمل التطوعي ، وعقد الدورات والمحاضرات التي تخدم العمل بمؤسسات المجتمع المدني، ويثمن المشاركون في الملتقى الجهود الحكومية بمنح أراض لبعض الجمعيات، ويطالبون بمنح الجمعيات الأهلية التي لم تحصل على أراض بعد، والمطالبة بتخصيص يوم وطني للعمل التطوعي الاجتماعي ، والمناشدة باستمرار عقد الملتقى سنويا وإعطاء دور أكبر لمؤسسات المجتمع المدني في الإعداد والتنظيم، ومطالبة كافة مؤسسات القطاع الخاص للقيام بواجبها الاجتماعي بدعم المشاريع والأنشطة التي تنفذها مؤسسات المجتمع المدني لخدمة المجتمع عبر تخصيص نسبة من الأرباح لبرامج الاستثمار الاجتماعي، والتأكيد على أهمية تبادل ونقل الخبرات بين مؤسسات المجتمع المدني كل حسب أنشطته وبرامجه الرائدة ، وذلك من خلال الأنشطة والفعاليات المشتركة ، التي تهدف إلى التكامل والتنسيق فيما بينها لخدمة المجتمع، والتأكيد على أهمية بذل المزيد من الجهد لخدمة المجتمع من قبل مؤسسات المجتمع المدني من خلال تنويع الأنشطة والخدمات التي تنفذها، والعمل على استقطاب مزيد من الأعضاء المنتسبين إليها والداعمين لأنشطتها وبرامجها، والتأكيد على أهمية استفادة الجمعيات غير المهنية من خبرات وإمكانيات الجمعيات المهنية التخصصية في برامج عملها وأنشطتها.
وتقدم المشاركون بالشكر والتقدير لوزارة التنمية الاجتماعية على عقدها هذا الملتقى مما يؤكد على حضور هذه المؤسسات في فكر الوزارة وأجندة عملها الدائمة كما تقدم المشاركون بالشكر الجزيل لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( الأجفند ) على إسهامه في إنجاح هذا الملتقى ، والشكر موصول لشركات ومؤسسات القطاع الخاص ووسائل الإعلام على تفاعلها مع هذا الحدث ودعمها المقدر لإنجاحه .
وقد شهد الملتقى طرح مجموعة من أوراق العمل التي تناولت واقع وتطلعات مؤسسات المجتمع المدني؛ مسايرةً لواقع اجتماعي وثقافي واقتصادي يشهد تطورات متسارعة واستشرافاً لمرحلة جديدة من العمل التطوعي والاجتماعي والمهني .
كما شهد الملتقى عرض نماذج من تجارب ناجحة في مجال العمل التطوعي وثراء في النقاش والمداخلات التي أسهمت في نجاح فكرة عقد الملتقى وتجاوب الحضور مع الطرح الملامس لاحتياجات الجمعيات المشاركة .
أوراق اليوم الختامي
وكان اليوم الختامي أمس قد شهد الجلسة السادسة بعنوان المحور الاقتصادي والاستثمار الاجتماعي حيث ترأس هذه الجلسة رئيس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية العمانية حيث قدمت شمسة بنت حمد الحارثية مديرة دائرة الجمعيات وأندية الجاليات بوزارة التنمية الاجتماعية ورقة بعنوان المسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال التجارية بين المفهوم والأهمية ماهية الاستثمار الاجتماعي لقطاع الأعمال التجارية وأهميته من خلال الوقوف على مفهوم ، ومرادفات الاستثمار الاجتماعي لقطاع الأعمال التجارية، ودوافع، واتجاهات الاستثمار الاجتماعي للشركات ذات المسؤولية الاجتماعية، والميثاق العالمي لمعايير المسؤولية الاجتماعية للشركات، والتطلعات المستقبلية للشركات ذات المسؤولية الاجتماعية.
فيما قدم الدكتور محمد رضا بن حسن رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأطفال المعوقين لدور الاستثمار الاجتماعي في تنمية المجتمع وإثراء الحياة المجتمعية وركز على التجربة العمانية في الاستثمار الاجتماعي في إطار الممارسة الفعلية الميدانية لجمعية رعاية الأطفال المعوقين ومن خلال الملاحظة وما نشر من بيانات في الصحف المحلية وما صدر من كتيبات ونشرات من الجهات المعنية ومن خلال الرجوع إلى بعض المواقع على صفحات الإنترنت كما أن بعض التصنيفات والتقسيمات والتعريفات المستخدمة اجتهادية يمكن أن تؤسس لدراسة بحثية تحليلية مستقبلية .
وتناولت الورقة في جزئها الأول مفهوم الاستثمار الاجتماعي ، وفي جزئها الثاني مفهوم التنمية الاجتماعية في السلطنة ، وفي جزئها الثالث سياسات وبرامج الارتقاء بدور القطاع الخاص في العملية التنموية، وفي جزئها الرابع المسئولية الاجتماعية للشركات في إطار الدعم والرعاية التي تحظى بها من الحكومة والمجتمع ، وفي جزئها الخامس صور مبادرات وفعاليات الشركات في مجالات الاستثمار الاجتماعي في السلطنة، وفي جزئها السادس دروس مستفادة من أحد منجزات الاستثمار الاجتماعي (جمعية رعاية الأطفال المعوقين)، أما في جزئها السابع فتناولت الرؤية المستقبلية في ظل المعوقات والتجربة.
الخدمات النفطية تعرض تجربتها العملية
وفي ختام ملتقى الجمعيات الأهلية الأول قدم سيمون كرم, رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للخدمات النفطية ( OPAL ) ورقة عمل عرض فيها تجربة عمل الجمعية منذ تأسيسها في عام 1999م وحتى إشهارها عام 2001م حيث تحدث سيمون عن هدف الجمعية والمتمثل في " رفع مستوى صناعة النفط في عمان إلى المستويات العالمية" وكيف بدأ العمل في الجمعية لتحقيق هذا الهدف , كما تطرق للأعمال الخيرية التي قدمتها الجمعية للمجتمع ومساهمتها في إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة إثر الأنواء المناخية التي أصابت السلطنة في الفترة الأخيرة وقدم دعوته للجمعيات المشاركة في الملتقى لتقديم المساعدة لها سواء في الناحية التنظيمية أو تقديم المشورة لها أو تقديم المساعدات المالية بالتعاون مع وزارة التنمية .
حققنا أهداف هذا الملتقى
وحول ما حققه هذا الملتقى من نجاح والأهداف التي أقيم من أجلها عبرت شمسة بنت حمد الحارثية، رئيسة فريق البرنامج العام للملتقى ومديرة دائرة الجمعيات وأندية الجاليات، عبّرت من خلاله عن رضاها عما حققه الملتقى من ثمرات : أعتقد أن الملتقى حقق الأهداف التي أقيم من أجله بنسبة 97% حيث قمنا بتوزيع استبيانات تقييم على المشاركين والحضور والتي غطّت كل المحاور التي تطرقت لها أوراق العمل التي طرحت كما شملت تقييم مستوى التنظيم والتنسيق فبعد الاطلاع على تجاوب الحضور وتفاعلهم من خلال استبيانات التقييم والنقاط التي أثاروها في النقاشات التي أعقبت الأوراق المقدمة تم صياغة التوصيات وعلى ضوء المخرجات التي ترجمت حروفها التوصيات تبيّن أنه كان لتفاعل الجمهور مؤشرا إيجابيا على نجاح الملتقى من خلال طرحه لرؤى الجمعيات وأفكارها هذا، وبعد تحليل التوصيات التي خرج بها الملتقى لوحظ انسجام منقطع النظير في الأبجديات التي تطرقت لها الجمعيات في حلقات النقاش المفتوحة وكشفت الاستبيانات عن إشادة عامة بفكرة عقد الملتقى مع إلحاح بضرورة عقده بصفة دورية، كما أجمع الغالبية على أهمية تبسيط إجراءات إشهار الجمعيات وأهمية وضع آلية عمل مشتركة لتنظيم وتنسيق التعاون بين مؤسسات القطاعين الخاص والأهلي كأن يخصص يوم وطني للعمل التطوعي إلى جانب صندوق وطني يوضع لهذا الغرض، وطالبت الجمعيات بإعادة تصنيف الجمعيات الأهلية بحسب مجالاتها وأهدافها إلى جانب وجود تشريع خاص أو لوائح تنظيمية لكل نوع من أنواع الجمعيات. وإذا ما تناولنا المحور الاجتماعي نرى بأن الكل أيّد أهمية تكثيف الجهود التوعوية والتطوعية التي تبرزها في حالة لا طائل ربحي ينتظر من ورائها، وبذل أقصى ما في الوسع لاستقطاب متطوعين ومساهمين من مختلف الفئات العمرية للانخراط في العمل التطوعي، وغرس ثقافة التطوع ضمن المنظومة التربوية من خلال المناهج الدراسية في المدارس ومؤسسات التعليم العالي بطرح مقررات خدمة اجتماعية إلزامية لضمان الاستدامة وذلك بطبيعة الحال يلامس المحور الثقافي الإعلامي والذي يتماشى جنبا إلى جنب مع بناء جسور التواصل بين مؤسسات القطاع الأهلي ووسائل الإعلام المختلفة. أما بالنسبة للمحور الاقتصادي فترى الجمعيات أن تُمنَح مؤسسات القطاع الخاص مميزات من نوع ما نظير مساهمتها في مجال الاستثمار الاجتماعي كما ترى ضرورة فرض نسبة معينة تخصصها كبرى الشركات الأجنبية ـ التي ترسو عليها مناقصات استثمار واسعة تطول موارد طبيعية من البيئة المحلية كالغاز مثلا- من أرباحها لصالح الاستثمارات الاجتماعية.
هذا، وبرز للسطح من خلال تفاعل الجمعيات في الملتقى فروقات جوهرية على المستويين المؤسسي والفردي بين الجمعيات لاسيما بين جمعيات المرأة والجمعيات المهنية في فهم مفهوم الاستثمار الاجتماعي، فالاستثمار الاجتماعي ليس كما يفهمه البعض من منطلق : طرف يشحذ أو يأخذ وآخر يعطي ، ولكن هو تبادل مصالح بين الطرفين وقد تم التركيز في أحد الأوراق المقدمة على ضرورة تبصير الجمعيات المختلفة بمفهوم الاستثمار الاجتماعي مع صقل مهاراتها الإدارية والتخطيطية لمجلس إدارتها بحيث لا تذهب جمعية ما ، مثلا، بطلب دعم من مؤسسة ما دون إرفاق تصور كامل عن المشروع المقترح والمزمع تنفيذه موضحة مبرراته بحيث إن المانح لو قدم مساعدة فنية أو مادية يتم تبصيره بالمخرجات المتوقعة.
المشاركون والمشاركات يشيدون بالملتقى
وحول آراء المشاركين والمشاركات في ملتقى الجمعيات الأهلية الأول حول مدى إلمام الملتقى بالجوانب والأمور التي تخص مسيرة العمل بالجمعيات التطوعية بداية عبر محمود بن خلفان الحمحامي رئيس جمعية النور للمكفوفين عن عظيم سعادتهم بشأن مشاركتهم بالملتقى ، والذي عول على الأوراق المطروحة ،وما تبعها من مداخلات ثرية وردود شافية تجاهها الكثير من التقدم والرقي التي ستساهم بمشيئة الله في دفع عجلة الجمعيات التطوعية للأمام ، ولتحقيق ذلك فإن رسالته موجهه للجهات المقيمة للملتقى لما أفرزه من رؤى وأفكار سواء من قبل الأعضاء المشاركين بمداخلاتهم أو أوراق عملهم بأن تأخذها على محمل الجد والاهتمام ، حتى نستطيع الحكم على أثرها عما إذا كان الملتقى تمكن من تحقيق أهدافه ، وأيضا الجمعيات ما تصبو لتحقيقه.
أما الدكتور عمر بن عوض الرواس رئيس جمعية الأطباء العمانيين أفاد بأنه من غير المعقول أن يلم الملتقى بجميع احتياجات ومتطلبات العمل التطوعي للجمعيات ، فالعنوان عبارة عن ( خطوة نحو بناء ثقافة العمل التطوعي الاجتماعي ) ،لكون الملتقى بمثابة لبنة جديدة وخطوة إضافية ستساهم بمشيئة الله في دفع الثقافة والحركة التطوعية للأمام ، وأيضا في دعم وتطوير استراتيجيات الجهات المعنية في هذا الجانب ، لضمان سيرها بشكل متواز ومتحد مع المؤسسات التطوعية .
من جانبها قالت جميلة بنت حمود الراشدي , عضوة بجمعية المرأة العمانية بمصيرة قالت: لقد ألم الملتقى بجميع الجوانب التي تهم عمل الجمعيات ولكننا كنا بحاجة إلى تكثيف أكثر, وفي الوقت نفسه لا أنكر أننا استفدنا كثيرا من لقائنا بالجمعيات الأخرى فقد تم تبادل الأفكار بين الجمعيات ونتيجة ذلك كان هناك جمعيات ليس لديها أعمال بارزة ولكن بتواصلها مع الجمعيات الأخرى ستستفيد من خبراتها ومما قدمته من أعمال تخدم المجتمع , كما كانت هناك جمعيات تفوقنا استفدنا من أعمالها بحيث يمكننا أن نطبقها أو نستمد منها فكرة مشروع آخر نقوم بتنفيذه, كما التقينا بمنظمات وجهات ممولة لأعمال الجمعيات والتي لم نكن على علم بها بل كان كل اعتقادنا بأن وزارة التنمية هي الممول الوحيد لأعمالنا , كذلك تعرفت على اختصاصيين ومسئولين خلال الملتقى يمكننا أن نستضيفهم بالجمعية لنستفيد من خبرتهم في مجال العمل التطوعي وخدمة المجتمع .
أما فضيلة بنت عبدالله الرحيلي رئيسة جمعية المرأة العمانية بصحار قالت : تواجدي بالملتقى بحد ذاته اعتبره استفادة كبيرة لي, كما أن أوراق العمل التي قدمت على مدى الأيام الثلاث كانت على مستوى عال وتحمل من المعلومات الكثير ولكنها لم تعط الوقت الكافي وقد يكون ضيق وقت انعقاد الملتقى هو السبب تضيف : بالنسبة لتجارب الجمعيات التي تم عرضها كنت أتمنى أن تعرض بشكل أكثر توسع وبجانبيه السلبي والإيجابي كأن تتحدث الجمعية عن مشروع قامت به فتعرض العقبات التي اعترضتها وكيف تمكنت من حلها وتخطيها إلى أن تم نجاح العمل , فبذلك تكون الفائدة لنا أكبر فنتعلم منها كيف يمكننا تخطي مثل هذه العقبات إن واجهتنا يوما.
تكريم الأجفند
في الختام قام الشيخ أحمد بن هاشل المسكري مستشار وزيرة التنمية الاجتماعية للتخطيط رئيس اللجنة المنظمة للملتقى بتقديم هدية تذكارية لجبرين عبدالمحسن جبرين مدير إدارة المشاريع ببرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) على دعمهم ومشاركتهم في ملتقى الجمعيات الأهلية الأول الذي اختتمت فعالياته أمس.


الخميس 16 جمادي الأولى 1429هـ الموافق 22 من مايو 2008م.العدد(9064).السنةالـ38
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #2 في: مايو 22, 2008, 11:51:46 am »

الزمن ـ مريم العبري :

بعد ثلاثة أيام متتالية من المناقشات الجادة والمثمرة بين أعضاء الجمعيات الأهلية والمختصين من وزارة التنمية الاجتماعية والمعنيين بالعمل التطوعي اختتمت أمس فعاليات ملتقى الجمعيات الأهلية الأول الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية بفندق انتركونتينانتل ، والذي طرح فيه 12 ورقة عمل تناولت قضايا مختلفة وناقشت العديد من التحديات التي تواجه مسيرة الجمعيات الأهلية في السلطنة .
وخلال الملتقى الذي يعد تجربة أولى للوزارة تم مناقشة أحوال الجمعيات الأهلية المختلفة ، حيث قامت بعض المشاركات من عضوات جمعيات المرأة العمانية بعرض مشاكل الجمعيات بكل شفافية أمام الحضور ، وفي إطار المناقشات اشتكت بعض العضوات من الأوضاع المادية الصعبة التي تعايشها هذه الجمعيات .
حيث تقول إحدى المشاركات من جمعية للمرأة العمانية بمحافظة ظفار : نعاني كثيرا من عدم وجود ميزانية كافية من أجل تسيير أعمال الجمعية بالشكل الذي يرضينا فالمبنى الذي تستقر فيه الجمعية حاليا مؤجر وأضافت : هناك مشكلة كبيرة تواجه الجمعيات من ناحية عدم وجود مقر ثابت لها الأمر الذي قد يعرقل مسيرتها خاصة وأننا لا نحصل على الدعم الكافي .
وخلال جلسات الملتقى كان هناك تجاوب واضح من قبل الحضور في طرح مشاكل الجمعيات الأهلية المختلفة من خلال الاستمارة التي وزعتها وزارة التنمية الاجتماعية على الحضور والتي تهدف إلى تقييم الملتقى كونه تجربة أولى للوزارة في جمع هذه الجمعيات تحت سقف الملتقى ، بالإضافة إلى ذلك كانت هناك مساحة في تلك الاستمارات من أجل نقل المشاكل والصعوبات التي تعاني منها هذه الجمعيات .
وقد طرحت خلال جلسة أمس ورقتا عمل الورقة الأولى كانت بعنوان المسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال التجارية بين المفهوم والأهمية قدمتها شمسة الحارثية مديرة دائرة الجمعيات وأنشطة الجاليات بوزارة التنمية الاجتماعية تحدثت فيها بشكل مسهب عن المسؤولية الاجتماعية أو ما يعرف بالاستثمار الاجتماعي للقطاع الربحي ، حيث قالت فيها : لقد أصبحت المسؤولية الاجتماعية للقطاع الربحي واضحة كل الوضوح في برامج الشركات الكبرى تقريبا ، كما غدا ملفا ساخنا على طاولات الأمم المتحدة ، وموضوعا ملحا في منبر اجتماعات اللجنة الاجتماعية والاقتصادية المنبثقة منها ، ففي أعمال الدورة الاستثنائية الخاصة تم استعراض نتائج مؤتمر القمة العالمية للتنمية الاجتماعية والمنعقدة في يونيو من عام 2000 في جنيف ، والتي تمخض عنها توصية حول ضرورة النظر في مسألة المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات القطاع الخاص بصفتها من المواضيع ذات الأولوية .
كما قدم مستشار شؤون التخطيط بوزارة الزراعة الدكتور محمد رضا ورقة عمل حول دور الاستثمار الاجتماعي في تنمية المجتمع وإثراء الحياة المجتمعية تناول فيها مفهوم الاستثمار الاجتماعي ومفهوم التنمية الاجتماعية في السلطنة ، وسياسات وبرامج الارتقاء بدور القطاع الخاص في العملية التنموية ، كما عرض خلال ورقته صوراً لمبادرات وفعاليات الشراكة في مجالات الاستثمار الاجتماعي في السلطنة ، و الدروس المستفادة من تجربة جمعية رعاية الأطفال المعوقين .
وفي ختام الجلسة قدم دكتور سيمون عرضا لتجربة الجمعية العمانية للخدمات النفطية في مجال العمل التطوعي أكد فيها على أن الجمعية في بداية تأسيسها هدفت إلى اشراك جميع أطراف المعادلة التي تساهم في التنمية كما أكد على ضرورة إيجاد آلية فيما يتعلق بحوكمة الشركات التي لا يمكن تطبيقه إلا بوجود قانون مكافحة الفساد وقانون مكافحة الاحتكار.
خلال فعاليات الملتقى التي استمرت على مدار ثلاثة أيام كانت هناك مناقشات مثمرة خلال جلساته الست تناولت عدة محاور مختلفة تتعلق بعمل هذه الجمعيات فقد تناول الملتقى في يومه الأول المحور الاجتماعي لآليات عمل هذه الجمعيات ، كما تناول اليوم الثاني المحور القانوني والمحور الإعلامي والثقافي تخلله عرض لتجربة برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحد الإنمائية ( الأجفند ) قدمه مدير إدارة المشاريع بالبرنامج جبرين جبرين ، بينما تناول اليوم الأخير الجانب الاقتصادي والاستثمار الاجتماعي للجمعيات ..
الجدير بالذكر أن هذا هو الملتقى الأول الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية من أجل تفعيل دور الجمعيات الأهلية وحثها على لعب دور أكبر ومؤثر في الساحة المحلية ، وتأمل الوزارة على أن تكون هناك ملتقيات أخرى تجمع هذه الجمعيات لا تكون تحت اشراف مباشر من قبل الوزارة وإنما تنظمه الجمعيات الأهلية بالتنسيق فيما بينها .
وقد شارك في الملتقى عدد كبير من أعضاء الجمعيات الأهلية التي تقع تحت اشراف وزارة التنمية الاجتماعية وغيرها من الجمعيات التي لديها رغبة بالمشاركة ، بالاضافة إلى الجهات الحكومية المعنية بالعمل التطوعي وأعضاء اللجان الاجتماعية في مجلسي الشورى والدولة ، والشركات والمؤسسات العاملة في مجال الاستثمار الاجتماعي ، والهيئات الأكاديمية ووسائل الإعلام المختلفة ، الأمر الذي يعطي إشارة طيبة حول إمكانية تحقيق الأهداف التي من أجلها أقيم الملتقى .

توصيات ...
وقد خرج الملتقى بالعديد من التوصيات الهامة التي تعالج قضايا هذه الجمعيات التي تم طرحها خلال الجلسة الختامية للملتقى تم تقديمها خلال الجلسة الختامية للملتقى التي يرأسها مستشار وزارة التنمية الاجتماعية ، حيث أكد الملتقى على ضرورة حث مؤسسات المجتمع المدني للاستفادة من فرص التدريب والتأهيل بالتنسيق مع الوزارة ، ومراجعة قانون الجمعيات من أجل تصنيف عمل هذه الجمعيات وتنظيمه وصولا للمقاصد التي تنشدها ، كما أكد الملتقى في ختام توصياته على ضرورة مراجعة لوائح عمل هذه الجمعيات الأهلية مع ضرورة اشراك مؤسسات المجتمع المدني في الاستراتيجية الوطنية التي تقوم بها وزارة التنمية الاجتماعية .
كما أكد الملتقى على ضرورة نشر ثقافة العمل التطوعي عبر وسائل الإعلام المختلفة مع اقتراح بإنشاء موقع الكتروني يجمع هذه الجمعيات ويؤسس لقاعدة مهمة في العمل التطوعي ، وكذلك نشر هذه الثقافة عبر المناهج الدراسية والمؤسسات التعليمية .
كما كانت هناك توصية بضرورة تشكيل لجنة من الوزارة والمهتمين من أجل تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، ومطالبة مؤسسات القطاع الخاص بتخصيص نسبة من أرباحها للاستثمار الاجتماعي .
وفي ختام توصياته كان هناك تأكيد على ضرورة التكامل والتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني من أجل خدمة المجتمع ، والعمل على استقطاب مزيد من الأعضاء ، والتأكيد على استفادة الجمعيات الأهلية من الجمعيات المهنية في نقل تجاربها وخبراتها .
وفي ختام الجلسات أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية على أن هذه التوصيات سوف تكون محل تقدير من قبل الوزارة .

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=11269&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #3 في: يونيو 09, 2008, 10:10:48 pm »



6/9/2008
مسقط - الشبيبة: أصدرت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية قرارا وزاريا بقيد الجمعية الفلكية العمانية في سجل الجمعيات الأهلية المعد لهذا الغرض في الوزارة حيث تهدف هذه الجمعية إلى العمل في ميدان علوم الفلك والفضاء وذلك من خلال جمع المهتمين بعلم الفلك في عمان بغرض تبادل ونشر معارفهم في هذا المجال ، رصد الأحداث الفلكية ذات الأهمية وتعريف عامة الجمهور بها ، إضافة إلى تشجيع الاهتمام بعلم الفلك في المؤسسات التعليمية بغرض توسيع دائرة الثقافة العلمية ، والعمل كمركز تواصل للأنشطة الفلكية داخل السلطنة والتفاعل مع الجمعيات الفلكية في الخارج. كذلك التعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على النيازك ذات الأهمية الفلكية الموجودة في عمان ، الترويج لإنشاء محميات للأجواء المعتمة لإيجاد مناخات مناسبة محمية من التلوث الضوئي للاستفادة منها للأجيال القادمة ، تشجيع إجراء البحوث والدراسات الفلكية وإنشاء مراصد فلكية بالسلطنة وأخيرا التشجيع على حفظ وتوثيق الموروث الفلكي العماني ونشر الثقافة الفلكية بين عامة الناس.

http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=5930
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 0.096 ثانية مستخدما 19 استفسار.