منتديات مانشستر
 
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: لمشاهدة الموقع الرسمي للجمعية العمانية بمانشستر

http://www.m-omani.com


أو قوموا بزيارة صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/groups/192516017412/
 
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: أفعى (اناكوندا) ضخمة في عمان  (شوهد 869 مرات)
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« في: يوليو 07, 2008, 11:14:32 am »

أفعى (اناكوندا) ضخمة بمياه عين صحنلوت

ظفار - الزمن

رصد أحد السياح الخليجيين أمس أفعى ضخمة من نوع (اناكوندا) يبلغ طولها حوالي ثلاثة أمتار في مياه عين صحنلوت بمحافظة ظفار، وجاء فريق بيئي مختص لمعاينة الأفعى التي تعيش غالبا في جبال المحافظة وتتغذى على الأغنام والأبقار.
و(اناكوندا) هي  ثعبان كبير الحجم يصل طولها الى 12مترا في الوضع الطبيعي وهناك بعض الطفرات  حيث وصلت الى17مترا وهذه الافعى موطنها الاصلي في امريكا الجنوبية وتعيش في بعض الأماكن في العالم والتي من ضمنها جبال محافظة ظفار.
وباستطاعة هذه الأفعى بلع رجل بالغ كاملا وعند وجود فريسة اخرى ترمي ما في بطنها وتلتهم الفريسة.
وتعتبر افعى الاناكوندا الخضراء اكبر الأفاعي في العالم قاطبة، قد تعيش افاع اخرى لفترة اطول، ولكن لا توجد افعى في العالـم تضاهـي الاناكـونـدا في الطـول والـوزن فيمكن لأضخم انواعها ان تنمـو لتصل الى طول تسعــة امتــار ووزن 550 كيلوجراماً، ويصل قطر الافعى من نوع أناكوندا، التي تعتبر أفعى مائية، الى 30 سنتيمتراً وتعتبر الانثى اكبر حجماً من الذكر ومع ان الاناكوندا قد تتناول طعامها مرة او مرتين في السنة الا انها تلتهم فريستها حية بادئة بالرأس ولأن فكيها مفصولان عن بعضهما البعض، فإن الأفاعي يمكنها ان تلتهم فريسة اكبر منها بكثير، وعلى الرغم من ان الاناكوندا الخضراء تشتهر بكونها مفترسة للانسان، الا أنها نادرا ما تهاجم الانسان وتقتل الاناكوندا فرائسها بقوة العصر لا بالسم.
http://www.azzamn.net/news_details.php?id=13582&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #1 في: يوليو 08, 2008, 12:08:55 am »

ظفار - الزمن

قالت مصادر علمية لـ "الزمن" إن الأفعى التي تم مشاهدتها مساء أمس الأول في عين صحنوت بمحافظة ظفار هي أفعى من النوع الضخم تسمى محليا (الخش) وهي إحدى انواع أفاعي الأناكوندا الضخمة التي تعيش في أماكن متفرقة من العالم ومن ضمنها جبال محافظة ظفار، وتتميز افعى (الخش) بلونها الأخضر المرقط باللون البني وتندر مشاهدتها بسبب عيشها في بيئة جبلية قلما يوجد مثلها في العالم ويبدو أنها كانت تتواجد في بحيرة العين لاصطياد فرائسها من الأسماك المتواجده في مياه العين وهذه الأفعى في الغالب تنشط ليلا.
وكان سائح سعودي شاهد حركة مريبة في مياه عين صحنوت أثناء ارتياده للمنطقة هو وإثنان من زملائه، وعلى الفور قاموا بإبلاغ الأهالي المتواجدين (والذين كانوا بملابسهم التقليدية) ولم يستغربوا من المشهد بعد أن تبين لهم من أن الحركة صادرة من إحدى أنواع الأفاعي المائية الضخمة والتي تسمى محليا (الخش)، وقد روى أحد المواطنين ما شاهده عن حجم تلك الأفعى التي يتجاوز طولها 3 أمتار واصفا بأنه لم ير في حياته (أطول منها)، و قال إنه طالب من الفريق البيئي الذي حضر لمعاينة الموقع بعمل لافتات تحذيرية لمرتادي المنطقة ولكن الفريق رفض بحجة عدم بث الذعر في نفوس المرتادين خصوصا وأن موسم الخريف انطلق مؤخرا والمنطقة تمثل عامل جذب للكثير من السائحين بسبب تميزها بالتنوع التضاريسي الفريد.
 وقال أحد الأهالي إن مثل هذا النوع من الأفاعي قد تم (بالفعل) مشاهدته في أوقات نادرة وهناك أنواع أكبر حجما تختبيء بين الصخور التي تأخذ أشكالا غريبة ، ولم يتم الإعتداء عليها بسبب تيقنهم بأنها تتواجد في بيئتها الطبيعية ولا تؤذي إلا فيما ندر.
وقد شاهد الأفعى العديد من الزوار أثناء تواجدهم في عين صحنلوت ولم يتسنّ الحصول على صورة لها بسبب تواجدها أثناء فترة المغرب ولم تكن للفريق البيئي قدرة على تصويرها لذات السبب.

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=13651&dt=&st=published
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #2 في: يوليو 19, 2008, 02:00:51 am »


تلقت ((الزمن )) ردا من وزارة البيئة والشؤون المناخية حول الموضوع الذي نشر عبر صفحات الصحيفة عن وجود أناكوندا بمحافظة ظفار وايمانا بمبدا الراي والراي الاخر فاننا نقوم بنشر الرد كاملا وهذا ما جاء فيه:
اشارة الى الخبر المنشور بجريدة الزمن في عدديها الصادرين يومي 7 و8 من شهر يوليو الجاري والخاصة بمشاهدة افعى اناكوندا ضخمة بعين صحلنوت بمحافظة ظفار حيث ذكرت الصحيفة في خبرها الاول الى ان هذه الافاعي تلتهم الاغنام وتتغذى على الابقار وهو ما يتناقض مع ما ذكرته الصحيفة في اليوم التالي بأنها تصطاد فرائسها من الاسماك الموجودة في عين صحلنوت.
وتود وزارة البيئة والشؤون المناخية ان تشير الى ان فريق من المختصين العاملين بالمديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار قد زاروا الموقع فور تلقيهم بلاغ رسميا من شرطة عمان السلطانية، لكن لم يتم العثور على اية آثار او دلائل تفيد بصحة مشاهدة هذا النوع من الافاعي. وتود الوزارة ان تؤكد بان افعى "الاناكوندا" تتواجد بكثرة في غابات امريكا اللاتينية وتعتمد في عيشها على التهام الطرائد وتبين الدراسات العلمية بأنه لا يمكن لمثل هذه الافاعي العيش او التكاثر في محافظة ظفار لصعوبة تأقلمها مع الظروف البيئية التي يختص بها مناخ المحافظة .
وبهذا تؤكد الوزارة بأن افعى الاناكوندا لا تتواجد في محافظة ظفار بل توجد افاعي اخرى (سامة وغير سامة) يمكنها التعايش مع الظروف البيئية للمحافظة وتعد افعى الكوبرا من اكبر الافاعي التي تم رصدها حتى الآن في ربوع المحافظة والتي يتراوح طولها من متر الى ثلاثة امتار وبهذا فهي لا تتمكن من ابتلاع الحيوانات (كالاغنام والابقار) التي تضمنتها اخبار الصحيفة.
وتطمئن الوزارة جميع المواطنين والمقيمين وزوار المحافظة الذين يقصدونها بهدف السياحة والاستجمام بأن الامر طبيعي ولا يوجد اي داع للقلق والتكهن بوجود مثل هذه الافاعي ، وتشكر الوزارة صحيفة "الزمن" على اهتمامها بطرح مختلف المواضيع المتصلة بقضايا البيئة آملة من اسرة التحرير ان تراعي مستقبلا ضرورة التحقق من معلومات القصة الخبرية من مصادر متعددة وان تتقصى حقيقة ومصداقية ما تصرح به مصادرها لتبقى كما عودتنا دائما مصدرا اعلاميا ناجحا يسهم في توثيق المعلومة البيئية بالسلطنة.

تعليق الزمن

درجت الدول المعنيّة بالسياحة ، على الإستفادة من المقوّمات المختلفة للمشاهدة البصرية العيانية المباشرة ، التي تجعل منها مزارا سياحيا ، على اختلاف أشكال الترويج السياحي ، ومن أهمّ مظاهر الجذب السياحي ، الظواهر الطبيعية ، التي تتوافر في بيئات محددة دون غيرها ، سواء كانت حيوانات أو عناصر من الطبيعة ، لتكون طريقة لجذب الباحثين عن الغرائب والعجائب بشكل عامّ ، والتي تكون مصدر دخل ماليّ ، يضاف إلى مداخيل الميزانيّة العامّة لتلك الدول ؛ وعلى الرغم من كون محافظة ظفار ، معنيّة بثقافة الخريف ، بما فيه من أجواء ساحرة وطبيعية وملفتة ، وما يصاحبها من رذاذ وأمطار خفيفة ، تكون بمثابة جذب سياحي عامّ ، لمختلف الفئات والشرائح والثقافات والجنسيات ، إلا أن خبر الأناكوندا ، من واقع السياحة الطبيعية ، ومن واقع مشاهدته من جانب أشخاص ، أوصلت القصة الخبريّة إلى ( الزمن ) ، فإن الأناكوندا علميّا ، يصل طولها بين 10 إلى 3 أمتار ، إلا أن طول ذلك الثعبان لم يرصد ، فضلا عن أنّ هذا النوع من الأفاعي من النادر أن يتواجد في مناطق مأهولة بالسكان ، إلا أن تواجده لا ينفي عدم وجوده ، في ظلّ وجود أكثر من 2000 نوع من الأفاعي في المحافظة ذاتها ، بالتأكيد لم يتمّ رصدها جميعا بالصوت والصورة .
نعتقد أن ثقافة السياحة تؤخذ بالحكمة والتخطيط الجيّد ، وخاصّة في المواقع الطبيعية لها ، إذا كان من الممكن أن تدخل في إطار التوجّه السياحيّ ، خاصّة وأن السلطنة ذات جذب سياحيّ خارجيّ واضح ، والسيّاح القادمون من الدول الأخرى ، يعنيهم البحث عن تلك المشاهد الطبيعية ، إذا ما توافرت في الطبيعة العمانيّة ، بشروط وأسس توفّر السلامة والمشاهدة التي تخدم السياحة ، ولا يفترض أن تكون عامل طرد للسياحة ، كما أكّده الرد الوارد .

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=14159&dt=&st=published
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 0.153 ثانية مستخدما 20 استفسار.