منتديات مانشستر
 
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: مرحبا بكم في موقع الجمعية العمانية بمانشستر ، للمشاركة في المنتدى ، يرجى الضغط على زر التسجيل أعلاه.
وللتسجيل في عضوية الجمعية العمانية يرجى زيارة موقع التسجيل الالكتروني www.insightoman.net/momani
 
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: يمكن أن تحصل على منزلك الجاهز في 3 أيام  (شوهد 3119 مرات)
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« في: يوليو 09, 2008, 09:33:28 am »


يبدو أن أمل الكثيرين في تملك منزل أحلامهن لن يكون بعيد المنال هذه المرة مع فكرة المباني سابقة التجهيز التي
ولن تخذلنا التكنوجيا بعد اليوم إذ يمكن أن تحصل على منزلك الجاهز في 3 أيام مع شركة دار البناء الدولية التي تم افتتاح فرعها مؤخرا في السلطنة .

شركة البناء العربية التي طال الحديث عنها وعن منتجاتها وعن بيوتها الجاهزة والتي أصبحت حديث الشارع بعد ارتفاع أسعار الاسمنت ومواد البناء ،
د برزت خلال الفترة الأخيرة بعد افتتاحها كمنقذ للمواطنين الذين أثقلتهم الحياة المعيشية .

عن بداية الفكرة يقول اسحاق بن يوسف الصقري مؤسس شركة دار البناء الدولية ورئيس مجلس الإدارة : أن فكرة البناء تعتمد على مادة الخرسانة
 المسلحة بالألياف الزجاجية G.R.C وهي تكنوجيا حصل عليها المهندس رجائي ترك في براءة الاختراع رقم 21120 في 2/11/1996 من أكاديمية البحث العلمي بالقاهرة .
وحول وصول هذه الفكرة إلى أرض السلطنة تحدث الصقري : كانت لدي شركة مقاولات بناء كنت أعمل فيها منذ بداية التسعينيات ، وسمعت عن فكرة المباني
 التي تعتمد على هذه الطريقة وأعجبت بالفكرة وقررت أن أتبناها هنا في السلطنة ، ووقعنا اتفاقية مع شركة دار البناء العربية المصرية لبناء مصنع لمواد البناء
 في منطقة نزوى الصناعية وهو في طور التنفيذ ومن المتوقع أن ينتهي إنشاءه مع نهاية هذا العام .

حيث يمكن بهذه المادة بناء 3 طوابق على أعلى مستوى جمالي وخلال ثلاثة أيام فقط ، وتمتاز مادة G.R.C بأن لها إجهد كسر يعادل ثلاثة أضعاف
 الخرسانة المسلحة وعمرها الزمني لا يقل عن ضعف الخرسانة المسلحة ، وهذا النظام عازل تماما للصوت والحرارة ولا يتأثر بالماء والرطوبة ،
وجميع العوامل الجوية الصعبة وخاصة الصحراوية والساحلية كما أنه يتحمل الزلزال حتى درجة 8 بمقياس رختر .

ويصل سمك الحوائط فيه إلى أكثر من 6 سم تتكون من طبقتين من GRC بينهما طبقة عازلة للصوت والحراراة ومدفون في داخلها جميع المواسير
 والبواطات الكهربائية وكذلك مواسير تغذية وصرف المياه ، ويصل وزن المتر المربع من 35 إلى 40 كجم .
أما السقف فيصل سمكه إلى 7 سم وله أعصاب مدفونه ويتحمل 500 كجم /م2 ، ويتم تركيب المبنى على طبقة خرسانة عادية سمك 10 سم في حالة
 الدور الواحد ومسلحة 12 سم في حالة الدورين .

وأكد اسحاق الصقري أن هذه الشركة هي هدية للمواطنين في ظل أزمة ارتفاع أسعار مواد البناء والايجارات ، وقد تبنت الشركة العمانية للتأمين التأمين
 على المشروع ، وحصلنا على موافقة من المديرية العامة للمواصفات والمقاييس بوزارة التجارة والصناعة .
وحول تقبل المواطنين للفكرة يقول الصقري : نعرف أنها فكرة جديدة حيث أننا خلال هذه الفترة نقوم ببناء خمس مساكن تحت التجريب في كلا من بركاء
 والمصنعة والجبل الأخضر وازكي من أجل أن يتفحصها المواطنين ، وأن تكون تحت التجريب .
وحول موقف البلدية من بناء المساكن باستخدام هذه التقنية وحصولهم على إباحات للبناء قال الصقري : لم نبدأ في تنفيذ مشروع للمواطنين حتى الآن ونحن
 ننتظر رد البلدية بعد بناء خمس بيوت جاهزة تحت التجريب ، وقد قدمنا طلب للموافقة على بناء ثلاثة أدوار ونحن على ثقة بأن المشروع سوف يلاقي نجاحه
------------------------------------------------------------------------------------------------------
 
للمزيد من المعلومات عن بناء منزل في 3 أيام : http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329356.html

سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #1 في: يوليو 19, 2008, 02:11:35 am »

بعد ارتفاع الإيجارات وزيادة أسعار مواد البناء
المنازل الجاهزة ... هل تحل أزمة الإسكان في السلطنة ؟

7/19/2008
انتشرت المنازل الجاهزة في العالم وخصوصاً في الغرب منذ مدة طويلة للمزايا العديدة التي تتصف بها مثل سرعة إنجازها وانخفاض تكلفتها وهذا النمط مبني على أساس البناء باستخدام الهياكل المعدنية وهو الأسلوب المستخدم في بناء ناطحات السحاب في العالم حيث تكون الجدران مصنعة مسبقا وتكون حشوتها من مادة البولي ستايرين وهي مادة عازلة أو من الفيبر جلاس أو من الصوف الصخري وتلبس الجدران من الداخل بالجبسون بورد وهو المستعمل بشكل أوسع في المباني السكنية أو في ألواح الخشب الخفيف كما في بعض المباني السكنية والمكاتب. أما الكرفانات فهي نوع من المباني المتنقلة والمبنية بنفس الأسلوب إلا أنها مخصصة للتنقل وخاماتها أقل تكلفة بكثير.
وفي الآونة الأخيرة ظهرت في السلطنة المبانى الجاهزة بشكل واضح ، فهل تحل هذه المباني أزمة الإسكان التي يعانى منها الكثيرون خصوصا بعد ارتفاع الإيجارات وأسعار مواد البناء مثل الحديد والأسمنت ؟. هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عليها من خلال الاستطلاع الآتي :
تحقيق : محمد الدرعي
التقينا إسماعيل بن محمد أمبوعلي حيث قال :
من خلال حواري مع العديد من الشباب تبين لي أنهم غير مطمئنين لهذه النوعية من المنازل لذا من الضروري أن يشاهد الناس هذه المنازل وهي تشيد مباشرة لكي يعرفوا مدى صلابتها وتحملها للعوامل الجوية مثل الأمطار والرطوبة وغيرها من الظواهر التي يمكن أن تؤثر عليها وكذلك من الضروري أن تتناسب أشكال هذه المباني وتتوافق مع العمارة العمانية لأنها للمرة الأولى تدخل الى السلطنة وحتى الآن لم أر أي منزل من تلك المنازل . وأضاف إسماعيل أمبو علي قائلا : لقد قمت بالبحث في الإنترنت لمعرفة المزيد من المعلومات عن هذا النوع من المباني ولمعرفة المزايا التي تتصف بها وتكلفة متر بنائها وغيرها من المعلومات .
وعن إمكانية أن يشيد منزلا في المستقبل بأسلوب المباني الجاهزة قال :
كل شخص يبحث عن الاستقرار وإذا كانت هذه المنازل ذات تصميم قوي وتتحمل طبيعة الجو عندنا فأعتقد أنه لن يكون لدي مانع أن أبني منزلا جاهزا وخصوصا بعد ارتفاع أسعار مواد البناء في العالم وخاصة الأسمنت والحديد . وأرى أن المنازل الجاهزة قد تحل مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء بعد استفحال أزمة السكن وإرتفاع الإيجارات ، خصوصا انها تتميز بالسرعة في البناء واعتدال أسعارها كما عرفنا من خلال الإنترنت.
حل للأزمة
كما التقينا مصطفى بن عيسى العجمي حيث حدثنا قائلا : البيوت الجاهزة أقل تكلفة مقارنة بالبناء العادي وكذلك تختصر الوقت . فقد سمعنا أنه يمكن بناء بيت في فترة قصيرة جدا وعلى كل حال المنازل الجاهزة ممتازة جدا وتحل مشاكل الذين لا يملكون منازل والذين يسكنون في بيوت مستأجرة ، حيث باستطاعتهم بناء منزل في فترة وجيزة وبتكلفة أقل فبدلا من أن يقوم الفرد بدفع إيجار شهري للمالك يقوم بدفعه للبنك ليسدد ما عليه من أقساط وفي النهاية يكون قد امتلك منزلا واستقل فيه . وأضاف : شاهدت العديد من المنازل الجاهزة في بعض الدول التي سافرت إليها وخاصة في الدول الغربية ولاحظت قوتها وجمال تصميمها وسرعة بنائها لذا فإنني أشجع عليها وأدعو الى تشجيع بنائها في السلطنة وعدم التخوف منها لأنها مقاومة لجميع العوامل الجوية من حرارة ورطوبة ورياح وغيرها ولا تقل قوتها وتحملها عن المنازل العادية بل أرى أنها أقوى من الأبنية العادية .
فكره جديدة
وأكد أنور بن محمد المخزومي قائلا : فكرة البيوت والمنازل الجاهزة أو (المركبة) بالنسبة لنا جديدة حيث أنها لم تكن موجودة في السلطنة من قبل وبالتالي فإنها تحتاج إلى وقت طويل حتى نستطيع أن نحكم عليها ، ولكن بحكم ما عرفنا فهي سريعة البناء وقليلة التكلفة وبالتأكيد ستحل مشكلة السكن الحالية . فأحيانا يقوم شخص بإبرام عقد مع مقاول أبنية وفي منتصف البناء يأتي المقاول ويقول إن لديه مشكلة في عدم توافر مواد البناء أو في ارتفاع أثمانها وهذا ما نعاني منه كثيرا حيث تحدث المشاكل مع المقاولين بسبب ذلك. وبما أن الأبنية الجاهزة سريعة وتبنى في فترة وجيزة فإنها ستحد من مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء والتي ترتفع تدريجيا .
وكون فكرة المباني الجاهزة جديدة فإننا لا نعرف مدى جودتها ومتانتها وإذا كانت مضمونة وبإمكانها تحمل الرياح والكوارث الأخرى فأرى أنها مناسبة ، ونتمنى أن نرى كل ما هو جيد ومناسب في وطننا الحبيب .
تواكب التطورات
كما التقينا سعيد الدرعي والذي قال :
من الجميل أن نواكب التطورات التي تحدث يوميا وأن نعمل جاهدين على مسايرتها وفكرة المنازل الجاهزة عموما عصرية وهذه الأبنية معمول بها في الكثير من الدول المتقدمة فبالتالي أرى أنها فكرة جيدة ويمكن تطبيقها في السلطنة ، وحسبما عرفنا فهي غير مكلفة ولا تحتاج وقتا طويلا لإنجازها ، فبالتالي ستكون حلا مناسبا للكثير من المشاكل التي تواجه الأفراد عند البناء مثل ارتفاع أسعار المواد كالإسمنت والحديد والمواد الصحية وغيرها ، وستحل أيضا أزمة السكن وارتفاع الإيجارات والتي يعاني منها الكثير من الناس وخاصة في العاصمة مسقط لذا أتمنى من الشركات القائمة على مثل هذه المشاريع عدم المبالغة في أسعارها .
مفيدة للشركات الكبيرة
أما خالد الهنائي فأوضح قائلا : المنازل الجاهزة تتميز بسرعة الإنجاز لأنها قائمة على أساس التركيب وفي نظري أرى أنها غير متينة جدا لأنها تقوم على أساس التركيب أي أن كل قطعة وكل جزء في المبنى يركب في قطة أخرى وهذا غير معتاد في البناء التقليدي المتماسك من الأساس حتى السقف إلا أنني أرى أنها تحل أزمة السكن لدى بعض الشركات الكبيرة والتي يوجد لديها أعداد كبيرة من العمال قد يصلون إلى المئات أو الآلاف وذلك بأن تخصص أراض من قبل الحكومة بعيدة عن التجمعات السكنية وتقام عليها بيوت جاهزة بطريقة سريعة لفتح المجال أمام بقية المواطنين والذين لديهم أسر لتملك هذه المنازل ، وكذلك هي حل بالنسبة لمشكلة ارتفاع أسعار الإيجارات حيث ستكون المبانى الجاهزة في متناول الجميع . لذلك يجب أن ننظر لهذه الفكره من زاوية أنها حل لمشاكل السكن والتي يعاني منها الكثير من المواطنين والوافدين .

http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=8217
سجل
العمر
مشارك متميز
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 524


مشاهدة الهوية
« رد #2 في: سبتمبر 02, 2008, 03:37:45 am »

المباني سابقة التجهيز ... بلدية مسقط تعطي الضوء الأخضر لإحدى الشركات وتدرس البقية

 الزمن – مريم العبري :
المباني سابقة التجهيز ... يعلق عليها كثير من المواطنين أملهم في حل مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء من الاسمنت والحديد خاصة أولئك الذين يرغبون في الاستقرار وبناء بيتهم الخاص وهم في بداية بناء حياتهم ... وقد كثر الجدل مؤخرا حول طبيعة هذه البيوت الجاهزة وحول جودتها وسلامتها الانشائية بعد أن أعلنت عدة شركات مؤخرا عن عروضها بتشييد بيوت سابقة التجهيز بأسعار متفاوتة ومغرية تسيل لعاب المواطن في بعض الأحيان، وبعد قامت بعض من هذه الشركات ببناء عدة بيوت جاهزة " تحت التجريب " تم إنشاءها من أجل أن تعاينها البلديات للموافقة عليها وكذلك حتى يتأكد المواطنين من جودة وسلامة هذه المباني.
وحيث أن هذا الموضوع قد شغل عدد من المواطنين بعد أن نشرت " الزمن " تقريرا عن الشركات التي تعتمد على هذه المباني في عدد سابق فقد التقينا المهندس سليمان اليزيدي مدير دائرة إباحات البناء ببلدية مسقط للحديث عن تفاصيل أكثر حول الموضوع وعن موقف البلدية من منح الموافقة على إباحات البناء بأنظمة المباني سابقة التجهيز .
بيوت تجريبية ..
حول طريقة البلدية في متابعة أنظمة هذه المباني قال المهندس سليمان اليزيدي : كان من المقترح أن يقوم مكتب استشاري خاص بدراسة طريقة البناء التي تعتمدها هذه الشركات والتأكد من جودتها وسلاماته ، ولكن بما أنه لا يوجد لدينا كادر كافي من المهندسين لمتابعة الموضوع فقد رأينا أن تقوم هذه الشركات بتقديم اثباتات تؤكد على جودة هذه المباني قبل أن توافق البلدية على طلبات إباحات البناء ، بعد شرح لتفاصيل طريقة البناء ومعاينة بيوت تجريبية في عدة مناطق ، وهو ما قامت به عدد من الشركات قبل أن تتقدم رسميا بطلب الموافقة على إباحات بناء.
وأضاف اليزيدي : هناك ثلاث شركات فقط تقدمت بصورة رسمية لطلب الموافقة على إباحات المباني ، رغم أن هناك مسؤولين أتوا للبلدية من هذه الشركات قبل التقدم رسميا بالموافقة على الاباحات لمناقشة طريقة البناء ، وحتى اليوم فقد أعطت البلدية موافقتها لشركة واحدة لبناء دورين فقط يمكن زيادتها في المستقبل لعدة أدوار بعد أن قامت البلدية بدراسة مواد البناء التي تستخدمها ومعاينة بيوتها الجاهزة التي بنيت منذ سنوات في الامارات العربية المتحدة وتأكدت من مطابقتها للمعايير اللازمة .
وشروط عامة
أما عن الشروط التي تشترطها البلدية للموافقة على هذه المباني فقال : هناك شروط عامة وضعتها البلدية للموافقة على إباحات البناء ، حيث يجب أن نتأكد أن تكون هذه المباني سليمة إنشائيا ، وأن يكون مظهرها جميل ويليق بمظهر المدينة وأهم شرط وهو ما وجدناه غير متوفر لدى بعض هذه الشركات التي تقدمت بطلب إباحات بناء هو عمر هذه المباني الافتراضي فلو تحدثنا عن مباني سكنية يمكننا أن نحدد 50 عاما كحد أدنى للعمر الافتراضي لهذه البيوت ، ورغم ذلك فكل منطقة تختلف حسب طبيعتها ، فلو جاءنا أحد المواطنين يريد بناء بيوت مؤقتة في مزرعته أو لعماله بشكل مؤقت مع علمه أن هذه البيوت لن تصمد طويلا فالبلدية لا يوجد لديها أي مانع في الموافقة عليها ، ولكننا إذا ما تحدثنا عن المباني التي تبنى في واجهة المدينة وبجوار بيوت سكنية فإننا يجب أن نأخذ في عين الاعتبار وجود هذه الشروط .
 وأكد اليزيدي أن هدف البلدية من هذه الاجراءات هو عدم تعرض المواطن للغش أثناء الشروع بالبناء بهذه الطريقة كونها طريقة جديدة ولم تكن مستخدمة في بناء البيوت السكنية .
الخرسانة المسلحة
وعن سبب اشتراط البلدية تلك الشروط لهذه رغم اعتمادها في عدد من الدول أكد مدير عام إباحات البناء بالبلدية أنه رغم اعتماد هذه المباني في الدول الأوروبية و الدول الأفريقية فإننا يجب أن نراعي خصوصية البيئة العمانية وخصوصيتنا الثقافية فوضعنا شرط امكانية استخدام المبنى بمعنى يجب أن لا تتناقل الأصوات مثلا بشكل مزعج بين أرجاء المبنى خاصة إذا ما كان مبنى سكني وأخيرا يجب أن تكون المواد المستخدمة في تشييد هذه المباني غير ضارة بالصحة ولا تؤثر على مستخدميها حفاظا على سلامتهم .
وحول أنظمة البناء المختلفة التي تتبعها هذه الشركات وأجود المواد التي تستخدمها قال سليمان اليزيدي : يعتبر نظام الخرسانات المسلحة الجاهزة من أنجح الأنظمة في بناء المباني سابقة التجهيز فعمرها الافتراضي طويل ، كما أنها لا تختلف كثيرا عن البيوت التي تبنى بالخرسانه التقليدية وربما تكون أفضل منها لأن الخرسانة تكون قد أعدت مسبقا بشكل جيد وليس في موقع البناء كما هو في البيوت العادية .
وتعرف الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية هي مادة صلبة تتحمل إجهاد عالي يصل وهى مادة مقاومة للاحتكاك والقلويات والأحماض ولا تتأثر بالماء والرطوبة وأملاح البحر نظرا لأنها مادة أسمنتية وغير موصلة للكهربــاء وعمرها الزمني 50 عاما ، وعادة ما تتكون من الأسمنت ورمل ناعم مهدرج وألياف قلوية بوليميرات وإضافات كيميائية لاصقة ويتم تصنيع الخرسانة المسلحة بالفيبر ( G . R . C ) برش المون الخرسانية والألياف الزجاجية أو بالصب في قوالب تشكيلية دقيقة بما يتيح تنفيذ أدق التفاصيل بسمك ما بين 4 مم – 50 مم ، وتم ابتكار هذا المنتج بهدف استغلال أحدث نظام مبتكر من المباني السابقة التجهيز من مادة الفيبر جلاس الأسمنتي .
وتتميز الخرسانة الجاهزة بكونها منتج صناعي مما يعني الدقة في وزن المواد المستخدمة ورتابة الإنتاج مما يقلل من تباين صفات المنتج واستعمال عمالة ماهرة ومدربة وتطبيق أنظمة الجودة النوعية في الإنتاج وعدم الحاجة إلى مساحات تخزين كبيرة لمواد البناء في موقع التشييد.
وسعر أقل
وفي رد حول سؤال عن دور هذه المباني في المساهمة في حل مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء التي تواجه أغلب المواطنين قال مدير دائرة إباحات البناء بالبلدية : أن أسعار البناء عبر شركات المباني سابقة التجهيز أقل بنسبة 10 إلى 20 % من أسعار البناء بالطريقة التقليدية وقد تساهم إلى حد ما في حل هذه الأزمة التي يعاني منها المواطن .
من جانب آخر فقد تقدم عدد كبير من المواطنين بطلبات بناء لعدد من هذه الشركات بينما انتظر بعضهم معاينة بيوتها التجريبية حتى يتأكدوا من جودة هذه المباني في حين بدأت شركات المباني الجاهزة في التسويق لمنتجاتها تختلف أسعارها وأنظمة بناءها حسب المنتج الذي تعتمده في طريقة البناء

http://www.azzamn.net/news_details.php?id=16369&dt=&st=published
سجل
السالمي
مشرف
Full Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 235


مشاهدة الهوية
« رد #3 في: سبتمبر 10, 2008, 02:44:44 am »

للفائدة وكخبرة شخصية في هذا الموضوع وعملي في ملحقية شؤون الحج والأوقاف العمانية بالسفارة العمانية ، فقد قمنا بتجربة هذا النوع من المنازل أثناء موسم الحج قبل 10 سنوات تقريباً ، أيام حريق منى في حج 1417هـ ، وقد كانت مع بداية المهندس (رجائي ترك) مصمم المشروع الذي كان يروج للمشروع مع مؤسسة الجمجوم في جدة ، وقد كان المشروع عبارة عن إنشاء عيادة مع صيدلية لبعثة الحج العمانية،،
وسبحان الله ، في نفس العام واجهنا مشكلة الحريق الكبير في مخيمات منى والذي قضى على أغلب مخيمات الحجاج ، بما فيها المخيم العماني بالكامل ، ولم تبق منه أية خيمة (كانت في تلك الفترة على خيام قماش قبل تغيير الخيام).
المهم ، بعد انتهاء الحريق زرنا المخيم العماني الذي كان رماداً ، ووجدنا العيادة على حالها ، لم تتأثر إلا جزء الصيدلية (لكونه يحتوي على أدوية بعضها تحتوي على كحول مما ساعد على إشعال الحريق من داخل إضافة الى الحريق من خارج المخيم ، فتأثرت الصيدلية ، ولكن لم تتأثر بقية غرف المبنى،،
وبصراحة قمنا بتركيب نفس المبنى في العام الثاني واستغللناه مرة أخرى ، مع قناعة بقوته ، مع أن من يراه يعتقد أنه بيت خشب.
وقامت وزارة الحج السعودية بمعاينة التجربة معنا ، واقتنعت بجدوى البنايات ، فقامت ببناء وحدات إرشاد الحجاج التائهين المنتشرة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من نفس المبنى..
خلاصة التجربة: أنها مباني خفيفة ، وسهلة التركيب والفك ، مع ملائمتها بشكل خاص كطابق إضافي ، ولكن للأسف لم يتسن لنا تجربتها لمدة تزيد عن سنتين ، حيث قامت الحكومة السعودية بتعميم المخيمات الجديدة في كل المشاعر المقدسة...
سجل
thunder
مشارك متميز
Jr. Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 85


مشاهدة الهوية
« رد #4 في: سبتمبر 13, 2008, 01:42:56 pm »

للفائدة وكخبرة شخصية في هذا الموضوع .......

بصراحة مهم جداً الواحد يشوف خبرات الثانيين في اي موضوع وحلو اننا نشوف احد من حبايبنا جرب هالبيوت عشان نعرف نقول انها تصلح والا ما تصلح،،
شكراً على المعلومة
سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 0.092 ثانية مستخدما 20 استفسار.