منتديات مانشستر
 
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار: مرحبا بكم في موقع الجمعية العمانية بمانشستر ، للمشاركة في المنتدى ، يرجى الضغط على زر التسجيل أعلاه.
وللتسجيل في عضوية الجمعية العمانية يرجى زيارة موقع التسجيل الالكتروني www.insightoman.net/momani
 
صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: العمانيون ونحن!  (شوهد 385 مرات)
thunder
مشارك متميز
Jr. Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 85


مشاهدة الهوية
« في: سبتمبر 07, 2008, 02:52:09 pm »

جريدة القبس الكويتية (3 سبتمبر 2008م)



كتب محمد بن إبراهيم الشيباني : 

 
عندما أقرأ في تاريخ العمانيين السياسي القديم والحديث لا أجد إلا هذه الحقائق:
تاريخ العمانيين زاخر بالعزة والكرامة والقوة، فالعمانيون طهروا الخليج العربي من الوجود البرتغالي، من دون أن يستعينوا بقوى خارجية ــ على عكس الفرس في أهم معاركهم ضد البرتغاليين إذ استعانوا بقوى خارجية! وذلك منذ ايام الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الذي وحد القبائل العربية تحت حكومة مركزية قوية الى عهد سيف بن سلطان الذي طهرها تطهيرا كاملا.
والعمانيون وصلوا بسفنهم في القرن السابع عشر الى اميركا، وقبل مائة سنة الى سواحل الصين الجنوبية، وفي مدة سبعة اشهر قطعوا 7000 ميل، وأعادوا التجربة بالسفينة نفسها قبل سنتين وساروا بها في الطريق نفسها واستقبلهم الصينيون استقبالا رسميا عند وصولهم.
العمانيون لم يستعينوا بأحد عندما واجههم الإعصار، ولم يقبلوا بأي مساعدة من احد حتى سماهم أحد السياسيين بدولة «الحياد الإيجابي»!
والعمانيون هم نموذج خليجي لا يتهاون في قضية المواطن والمواطنة، ولا يعطي الداخل عليه، ومن اي جنسية كان، كي لا يقوى عليه في وطنه.
والعمانيون لا يصرحون كثيرا ــ كما نصرح ــ في القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية إلا بالذي يقدرون عليه وسيطبقونه حقيقة على ارض الواقع!
السارق عندهم، ولاسيما المال العام، خائن عقابه شديد، يعتبر المعتبر به، ويحسب له ألف حساب قبل ان يفعل ما يسيء الى الدولة وحقوق المواطن.
يأتيهم الناس من كل بلد للعيش معهم، ولكن الوافد يحسب ألف حساب للنظام والقانون.
والعمانيون لا يعملون في الخارج إلا القليل منهم وبنسبة لا تعتبر.
الدولة هناك ترفع رأس مواطنيها في الداخل والخارج. حادثة وقعت أمام من أثق به وقصها لي منذ سنوات، في أحد المنافذ الخليجية البرية، فيقول: صاح رجل الأمن بأسماء اصحاب الجوازات فكان يرمي على كل واحد جوازه فجاء دور العماني، ورمى جوازه إليه فسقط على الارض، فصاح ذلك العماني صيحة قوية جعلت الناس يلتفتون إليه وهو يقول: شعار السلطان يقع على الارض والله لا أرفعه حتى تأتي انت (رجل الأمن) وترفعه وتعتذر عن فعلتك وطريقتك في التعامل مع البشر. ودار جدال طويل وشديد أراد رجل الأمن أن يستعرض قوته إلا أن اصرار العماني خوّفه وأرعبه، فتدخل المسؤولون هناك وأرادوا الاعتذار، ولكن الأمر تعدى الحدود الى فوق حتى أمر بنقل ذلك الرجل من مكانه!
أقول وأشدد في موضوعي هذا عن العماني ودولته، وكيف هي اليوم، وأوازن ذلك بحكومتنا اليوم، ماذا تستنتج؟ ستجد مهانة وظلما وسلب حقوق وعدم تقدير وتراخيا في القانون والتشديد عليه، بل لا قيمة للكويتي في دول أشبعتهم الكويت بالعطايا!
متى يا ترى يشعر المواطن الكويتي أنه في كرامة وعزة في بلده وفي ظل حكومة لا تذله باستمرار كي يصعد عليه غيره وفي كل مكان؟! والله المستعان.

محمد بن إبراهيم الشيباني
Shaibani@makhtutat.org
سجل
thunder
مشارك متميز
Jr. Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 85


مشاهدة الهوية
« رد #1 في: سبتمبر 07, 2008, 03:02:39 pm »



د. محمد العوضي

قبل سبع سنوات خطبت الجمعة في مسجد الملك فهد في «أدنبرة» ببريطانيا، وفي وليمة إمام المسجد الشيخ محمد المشوح سألته عن الجالية العربية، فكان اكثر ثناءه على سلوكيات وانضباط واخلاقيات الطلبة العمانيين الذين اجتمعت ببعضهم من دارسي الدكتوراه في الليلة التالية، وفي اخر سفراتي إلى العاصمة الاردنية عمّان للمشاركة في الاسبوع الثقافي الكويتي الذي نظمته سفارة الكويت كانت اجابات طلبتنا عن سؤالي حول اكثر الجاليات الطلابية أدبا وهدوءا بالاجماع على انهم الطلبة العمانيون ..

 

ذكرت في مقالات سابقة كلام بعض المسؤولين الكويتيين وبعض المهنيين الذين شاركوا في دورات ومؤتمرات في العاصمة العمانية مسقط فكانت اشادة الجميع بطيب هذا الشعب وبساطته ويملك جملة من المحاسن التي تراجعت، لا اقول في بلاد عربية واسلامية بل في بلدان خليجية، فلما زرت عمان وألقيت محاضرات في الجامعة العمانية وغيرها وخالطت الناس كتبت وقتها ما يؤكد صفات الخير في هذا الشعب الطيب..

وقبل ايام ابتليت عمان بهذا الاعصار المرعب المدمر، ولو كان هذا الاعصار مكتسحا أي بقعة في الارض لرقت المشاعر وخفقت القلوب رحمة على من نزل بهم هذا العذاب، فكيف إذا كان المصاب هم العمانيون الطيبون الذين تجمعنا معهم المشتركات الكثيرة.

حاولت الاتصال بالعديد من الاحباب العمانيين هناك ولكن الخطوط لم تصل الا امس، فمنهم من جاوبنا وسمعنا منه المأساة، كالاخ الشيخ محمد الحجري ومنهم من لم يرفع الهاتف لظروف هم أدرى بها كالدكتور محمد المعشني والاستاذ احمد الحارثي. اما الاخ الشيخ فيصل المالك الصباح سفيرنا هناك فكانت اجابته على الهاتف سريعة وعرفت منه انه أمّن طائرة لمن اراد الرحيل من زوجات واهالي العاملين في السفارة، ولكنه أبى الا الجلوس وقال: يا اخ محمد من كثرة الاتصالات الهائلة فرغنا 6 اشخاص للرد على السائلين الذين كانوا يسألون ليس عني وعن اخواني في السفارة فحسب، وانما ايضا يتساءلون بحرقة عن احوال اخوانهم العمانيين وهذه المشاعر تدل على الاصالة الاخوية الطيبة بين الناس، وهذا ما اكده لي ايضا في سفارتنا هناك الاخ غسان الدويسان حيث قال: هذا امتحان للشعوب في مدى وقوفهم مع اخوانهم...

عمان والعمانيون يستحقون منا كل اشكال المساندة المادية والمعنوية، ان الناس تأنس بالأخذ، لكن هل جربنا فرحة العطاء والحث على الاغاثة، فليختبر كل منا إنسانيته وايمانه ونزعات الخير لديه.

 قبل ان انتهي من السطور الاخيرة في كتابة المقال هاتفني الدكتور محمد المعشني من صلالة وقال شدة وتزول والعمانيون شعب عملي وسيعيد بناء ما هدمه الاعصار باذن الله...


آمين... آمين

محمد العوضي


http://www.rekaaz.com/index.php?option=com_content&task=view&id=216&Itemid=10

سجل
صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

تم إنشاء الصفحة في 2.008 ثانية مستخدما 19 استفسار.